صَدَق من قال: (أربعين كلب.. إذا بالوا في ماء البحر، ما ينجِّسُوه)!

 

إب نيوز ١٢ ذي القعدة

بقلم الشيخ/ عبدالمنان السنبلي.

راهنوا على إخفاقه وفشله..
لكنه نجح بامتيازٍ.. ومع مرتبة الشرف!
حكموا عليه من أول نظرة وقالوا:
-ضعيف شخصية..
-يفتقر إلى تلك (الكاريزما) التي تؤهله إلى القيام بملء ولو جانباً من الفراغ الذي خلَّفه رحيل الشهيد الصماد..!
لكنه فاجأهم وأثبت لهم عكس ذلك تماماً..!
قراراته الحازمة والصارمة تشهد على (كاريزميته) القيادية وقوة شخصيته..!
اتهموه بالتخلف والأمية السياسية وقالوا:
أنَّى لهذا الآتي من خارج (التاريخ) أن يركب بحاراً كبحار السياسة المضطربة هذه أو أن يصارع أمواجها المتلاطمة وهو لا يكاد يجيد ركوب حتى بركة سباحة؟
لكنه أثبت لهم خلاف ذلك كليَّةً..!
فإذا به ربَّانٌ ماهرٌ وبحَّارٌ مقتدر..!
فصاحته وطلاقة لسانه تنبئ بذلك..
إلمامه الكامل بكل الملفات وطريقة تعامله الفريدة مع مختلف القضايا بحكمة ودهاء وحنكة تؤكد ذلك..!
ذلك هو، باختصار، الزعيم المشاط، والذي ظهر لخصومه على مدى ما يقارب الست سنوات الماضية خلافاً وعلى عكس ما كانوا يطمحون أو يتوقعون منه تماماً..
لذلك ليس غريباً اليوم أن يهاجموه..
أن يشنوا عليه حملةً إعلاميةً ممنهجةً شعواء..
أن يظلوا يعيدون ويرددون ما دأبوا على عزفه وترديده على طول الطريق.
ذلك أن نجاحه قد أغاظهم وأزعجهم كثيراً..
ذلك أنهم خسروا..
وكسب هو وحده الرهان.
فهل،برأيكم، تؤثر في ماء البحر نجاسةُ بول أربعين أو خمسين أو حتى مائة ألف كلب؟!
فعلاً.. صَدَق من قال:
(أربعين كلب.. إذا بالوا في ماء البحر، ما ينجِّسُوه)!

#معركة_القواصم

You might also like