حرب الشرفاء مع العملاء.

 

إب نيوز ٧ أكتوبر
زينب الرميمة
كلما أنزل الإعلام الحربي مشاهد ومقاطع عن الانتصارات والاسرى..
أرى تعامل جيشنا واللجان الشعبية معهم وحتى تدمع عيناي..
لم أرى مثل تلك الأخلاق بحياتي…
وكم حدثت حروب، وفي مختلف أنواع العالم العربي والأجنبي لكن حربنا كانت حرب الشرفاء للعملاء..
الأسير يركض ويركض وينادي بقية المرتزقة تعالوا الطيران بيقتلكم..
وعندماوصل الأسير استقبلهم المجاهد باالعصير، والبسكويت وكأنهم ضيوف وزوار عندهم…
قال الأسير بندم سلمان جعل منا دواعش!!
وكثير غيره تكلموا بااكثر من هذا الكلام… لماذا؟؟؟
لأنهم رأوا بوجه المجاهد الأمل، والطمأنينة لهم..
فقالوا ياعيباه علينا!!!!
هل كنا نحارب أشخاص مثلكم؟؟؟
هذه هي أخلاق ولي الله وصفاته..
لكن عدو الله كيف أخلاقه؟!
يوصل الأسير سحب ويصل إلى السوداني وغيره..
ليعذبوه أشد التعذيب حتى، يموت…
يتعاملون هكذا، مع الكل حتى أن المجاهد يفضل الشهادة، ولايسلم نفسه…
وهل قد سمعتم عن مجاهد سلم نفسه بنفسه؟؟؟
أبداً
وأيضاً: لم يكونوا ممدي العون فقط…
فالنصحية لم تغادرهم..
مجاهد كان يقول:
لي الأسير الطفل من كان مغرر به..
سأله عن عمره..
قال: ١٢عام
قال: له المجاهد:(اشتحط وأرجع أدرس حرام تدخل النار بهذا السن )!!!
هي فعلاً أخلاق عالية جدا.. ً
كانوا بمثابة الأب، والابن، والأخ، والصديق..
سلام الله عليهم ألف سلام…
ونسأل الله التوفيق والسداد والنصر لهم.

You might also like