وبشر المعتدي والقاتل بالقتل ولو بعد حين!!

 

إب نيوز ١١ أكتوبر

بقلم /غيداء الخاشب.

كان موعدي مع الحياة الآمنة بين أمي وأبي محدود، كنتُ أعتقد أن الحياة جميلة خالية من كل المنغصات ولكني كنتُ مخطأه فهاهم المجرمون أحرموني من والدي وقاموا بخطفي بقوة وبدون وجه حق!
يالهولاء المجرمين!!!

لربما كانت تتحدث فاتن هكذا في نفسها من هول الفاجعة في وقع حادثة مروعة وشنعاء في منزلهم القائم في عزلة المتينة بمديرية التحيتا حيثُ اُقتحم المنزل عنوة في محاولة لاختطاف الفتاة فاتن وقاومت لكنها لم تستطع وحاول الوالدان الدفاع عن ابنتهم قاصدين الدفاع عن عرضهم وشرفهم ولكن الإجرام تغلغل في عروق المجرمين وبينما كان يحاول الوالد منعهم أطلقوا عدة رصاصات عليه فمات محاولًا الدفاع عن ابنته وكذلك الأم أُصيبت بعدة جروح.

وكل ذلك من قِبل المدعيين بأنهم حراس الجمهورية التابعي لطارق عفاش ، يا ترى هل قام بهذه الجريمة النكراء هو وأعوانه لأنهُ أراد الانتقام لعمهِ عن طريق هذه الأسرة الذي لاحول لها ولا قوة؟
أم لأن الإجرام هو في نفسياتهم منذ زمن حكمهم الخبيث؟
أم لأنه أراد فعل الأفعال نفسها التي قام بها عمه ؟
السؤال مطروح لكل من يقرأ مقالي.

وهل هذه تكفي لمن هم مع هولاء المرتزقة للخروج عن صفهم وعدم تقديسهم ؟

إن كان هدفهُ الانتقام فهو إذًا سالكٌ طريق عمه ومصيره كمصير عمه هو وكل من تبعه.

جرم مشهود واغتصاب فتاة علنًا وكأن الموضوع بالنسبة لهم عاديًا ويُسهل ممارسته بالإضافة إلى اعتقال كل من دافع عن هذه الأسرة !!

لم يعلموا أن هذه الأفعال الشنيعة المجرمة التي لايقومُ بها إلا المصروع والمجرم السفاح ،عليها عقوبات أليمة وموجعة أولًا من رب المخلوقات ومن أهل اليمن ، من فيهم النخوة والرجولة والكرامة ، الذين يعتبرون عرض أي فتاة يمنية هو عرضهم ، وتلك الرجولة تظهر في ساحات الجهاد والتسلح بسلاح الجعبة والبندقية. وإن كان رجلًا فعلًا هذا المدعو طارق عفاش وأعوانه فليتحركوا إلى الجبهات ويواجهوا أبناء اليمن وجه لوجه ، وإن لم يستطيعوا فسنقول لهم بأن الرجولة اليمنية لن تدعهم يُفلتوا أبدًا من أيدي رجال اليمن ماداموا أحياءَ، وبشر الخاطف والغاصب والقاتل في آنٍ واحد بالقتل ولو بعد حين.

.

You might also like