اللواء الأخضر

دعوا الشعب يصرخ .

إب نيوز ١٤ يناير
بقلم /عفاف محمد

في وقت مضى كانت السجون قد اكتضت بشباب كان ذنبهم الوحيد انهم يصرخون بالشعار في الجامع الكبير او غيره ، وكانت مده سجنهم قد تطول للعام والعامين والثلاثة اعوام ..

كان اعتقادهم وإيمانهم بهذا الشعار هو الدافع الذي يجعلهم يقحمون انفسهم في مواجهة تزج بهم للسجون وتجعلهم عرضة للتحقيق والتعذيب وغير ذلك من الأمور التي كان بالإمكان الإحتراز من وقوعها بسكوتهم ليعيشوا بسلام .

كانت الصرخة في بداياتها قد اعتقد بها جماعة قليلة لكن مع مرور الوقت توسعت الدائرة، بالرغم مالاقوه من ردع ومقارعة شديده ..

اليوم وبعد ان تراكمت الأحداث اصبح للصرخة وقع خاص وقع كبير حيث واعتقد بها الكثير واصبح معلق في كل شارع وزقاق ، جعلت الأحداث والتحركات من هذا الشعار موقف تحدي وجعلت منه سلاح قوي يهز عروش الطغاة اكثر من ذي قبل ، حيث اصبحت الرهبة تسودهم وعلى اثر ذلك يتخذون المواقف الصارمة عسى ان يتخلى هؤلاء عن شعارهم ، لكن عبثاً يحاول العدو واضحت كل افعاله هباء منثور، لم تسكت اصوات الثائرين والصارخين بهذا الشعار رغم كل شيء ..!

وعند تخيل الأمر في البدايه وإستعاده كلمات الشهيد القائد الذي قام بتأسيس هذا المشروع القرآني وشرع بهذه الصرخه نستذكر قوله
اصرخوا وسيصرخ غيركم بها في اماكن اخرى !!
نجد ان كلامه واقع نعيشه اليوم ،
نجد ان التحدي والبساله التي جعلت شباب في عمر الزهور يجاهرون بهذه الصرخه في الجامع الكبير اوغيره من الأمكان وهم يحملون حماس متقد بداخلهم وكأنهم مقبلين على معركة وعلى حافة فوهة بركان ثائر دون ذعر هو ذاته اليوم الذي جعل شعب بأكمله لا يهاب الصواريخ الأمريكية ولا الحصار ولا الجوع ..واضحى في كل مناسبه يتخذها سلاح معنوى يرعب بها الطغاة
انه الشعب الحر الأبي الذي ادرك ان هذا الشعار انما هو تجسيد للواقع وشرح مفصل لما يواجه الأمة الإسلاميه من خطر

بعيدا عن النفاق والتذلل لأعداء الدين بغية العيش بسلام مع تقييد الحريات واستغلال الحقوق كما يفعل اليوم اذيال امريكا وإسرائيل مدعين انهم الحق ومعه ..
تجلت اليوم امور كثيرة جعلت من موقف المنافقين خزي وعار حيث والعدو الذي هم تحت ظله يهينهم بين الوقت والآخر، اما من هم شامخين متحدين و لم تثنيهم كل محاولات العدو وكل تحركاته واساليبه المنحطة فالتأييد الإلهي يرافقهم لأنهم يساندون الحق ولا يبخلون بالدفاع عنه بأغلى مايملكون، لاحباً في المال، او الجاه، او السلطه، وإنما دفاع عن الدين، والأرض ،والعرض،
هذا الشعار فيه كل تفاصيل الشموخ والعز والإباء فيه تفاصيل حكاية صمود وثبات وأنفة وبسالة بدأت فصولها الأولى من جبال مران ..
حيث قطنوا من تشربوا العلم والأخلاق النيره وافاض الله عليهم بالحكمة وشده البأس.

اليوم شوكة امريكا وإسرائيل كُسِرت وفشلت كل محاولاتهم في إسكات الصرخة التي انطلقت من حناجر الأحرار وهي لصيقة افئدتهم وجوانحهم ..

اليوم انكشف الوجه القبيح لكل اعداء الدين ..اليوم أصبح أحرار العالم يعرفون معنى الصرخة وينطقون بها ..
فجاهر بصرختك يا شعب الحكمه والإيمان
إصرخ واصرخ واصرخ

الله اكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام

فلتدعوا الشعب يصرخ .

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com