أكاذيب اليهود – الكذبة (4)
إب نيوز ٣ إبريل
عبدالملك سام –
تحدثنا سابقا في المقال الأول أن أول كذبة لليهود هي كلمة “يهود” نفسها، ثم في المقال الثاني تحدثنا عن كذبة “شعب الله المختار” الذي لم نعرف من أختاره! وفي المقال السابق أكتشفنا أن “إسرائيل” ليس بإسرائيل! وفي هذا المقال سنتكلم عن ديموغرافية الكيان اليوم الذي يسمى “إسرائيل”!! والموضوع اليوم يحتاج إلى تركيز، فدعو ما بأيديكم، ولنبدأ..
يتكرر في قصة اليهود وفق القرآن الكريم الرقم (12) والتي فسرت بأختصار مخل أن بني إسرائيل تم تقسيمهم إلى أثني عشر مجموعة، وكان لكل جماعة سبطا ونقيبا، والسبط هو حفيد نبي، بينما النقيب فهو زعيم من بني إسرائيل لإدارة شؤون الجماعة. وقد ظهر هذا التقسيم جليا في قصة سيدنا موسى (ع) في حادثة عيون الماء التي فجرها ليشربوا منها بعد جواز البحر.. ما يهمنا هنا أن هذا التقسيم أستمر حتى نقطة ما من التاريخ، ثم حدث شيء أخر!
الغريب أن رموزهم وطقوسهم اليوم تشير بشكل ملح إلى الرقم (13)، وعند البحث سنجد أن بداية هذا التغيير حدثت بعد إندثار الحضارة الرومانية وأنتشارهم في أوروبا، حيث عاشوا حياة بدوية في وحدات سكانية تسمى “غيتو”، حياة منعزلة عما حولهم. إلا أن تحليلهم للربا وأستغلالهم للمجتمعات التي عاشوا بينها أدى إلى تكوينهم لثروات طائلة، وبسبب ما تسببوا به من أزمات لهذه المجتمعات التي كانت في معظمها زراعية كان يتم طردهم وأنتقالهم بشكل مستمر حتى العام 720م!
في هذا العام ولسبب ما أعلن ملك الخزر – وهم شعب أنتقل من وسط آسيا إلى الأناضول – أعتناقه لليهودية بعد أن كان الخزر يعبدون قضيب الرجل!، وهو أمر جعل حاخامات اليهود يعدلون شرائعهم بسببه لأنهم لا يعترفون باليهودي إلا لو كان من بني إسرائيل! ولكن لطالما كان مبدأئهم أن الغاية تبرر الوسيلة حتى من قبل أن يعرفه (ميكافيللي) نفسه!
في العام 737م أندحر الخزر حاملين ثرواتهم بعد هزائم عدة منيوا بها من العرب والروس، وأنتشر اليهود والخزر – الذين أصبحوا الغالبية العظمى من الشعب اليهودي – في مناطق عدة من أوروبا الشرقية، ومن هنا نفهم من هي القبيلة رقم (13) التي نجدها في رموزهم، وكمثال يمكنكم أن تعدوا عدد الرماح والنجوم المرسومة في شعار النسر الأمريكي اليوم!
ما يهمنا الآن هو أن نفهم ان أكثر من 70% من اليهود اليوم ليسوا من بني إسرائيل، ولذلك نجد اليوم تشريعات غريبة مثل تحريم فحص DNA في كيان العدو المسمى “إسرائيل”؛ فمثل هذا الفحص يمكن أن يفضح حقيقة أصول غالبية المحتلين (المستوطنين)، ويقضي على سرديتهم الزائفة بحقهم في أرض فلسطين!
نلاحظ ايضا خلال قراءة سيرة اليهود تكرار فكرة “السبي”، فمن السبي البابلي إلى السبي، الروماني، وقبله السبي الفرعوني! وقد بحثت في هذا الموضوع حتى وقع بين يدي بحث لعالم أجتماع روسي أثار نقطة بالغة الأهمية. فقد كانت فكرة البحث تتحدث أن الأوروبيين وعلى رأسهم بريطانيا عانوا كثيرا من اليهود بسبب طبائعم الخبيثة في استغلال الشعوب، ولذلك تلقفوا بسعادة مخرجات المؤتمرات التي كان يعقدها اليهود بهدف توحيد جهودهم للسيطرة على العالم، وهذا ما دفع هذه الدول الإستعمارية لإرسال اليهود إلى المنطقة العربية التي كانوا يخشون توحدها ضدهم.
لكن كما نعرف أن السحر أنقلب على الساحر، وفعلا أرسلوا عددا كبيرا من اليهود إلى فلسطين، ولكنهم أيضا لم يتخلصوا من شرهم! فقد أرسل اليهود جزءا منهم إلى فلسطين حرصوا أن يكونوا قدر المستطاع من دول معينة، بينما حافظوا على تواجدهم في دول أخرى تمكنوا من السيطرة عليها بخبثهم الذي يشتهرون به.
حاولت أن أختصر قدر المستطاع، وسنجد كل ما يخص اليهود وتاريخهم كذب وزيف مثلما زيفوا دين الله من قبل.. لكن هناك كذبة تثير غيض اليهود لدرجة أنهم يسعون لقتل كل من يشكك فيها إلا وهي …. ولكن هذا مقال آخر، ودمتم بوعي.