ما الذي أوجع المرتزقة من المراكز الصيفية
إب نيوز 10مايو
……
هاشم علوي ٢٠٢٦/٥/١٠م
…………………………..
لاغرابة ان ينظم اعلام تحالف العدوان و المرتزقة اليمنيين حملات تشويه للانشطة والدورات الصيفية المقامة بالمراكز الصيفية التي تهدف الى استغلال الاجازة الصيفية بكل فائدة بدلا عن قضاء النشئ والشباب بالشوارع ومراكز الانترنت وغيرها من الاماكن التي لايستفيد منها الطلبة.
اعلام الاخونج كان اكثر وجعا من إقامة المراكز التي تعتبرها خطرا يهدد مستقبل الاطفال كمايزعم.
هؤلاء الاخونج القابعين تحت عبائة تحالف العدوان السعوصهيوامريكي والذين يقاتون هم وعوائلهم من لعق احذية بني سعود يريدون ان يكون ابناء اليمن مثل ابنائهم يتسكعون في الشوارع ويتنقلون بين البارات والمراقص والملاهي حتى يصبحوا كآبائهم مسخ دمى تبيع ارضها وعرضها وشرفها للسعودية وقطر وكل من يدفع لهم.
حزب الاخونج الذي يصنف ضمن قائمة الارهاب والذي تبرأ من اخونجيته بعد تصنيف امريكا للجماعة جماعة ارهابية جاء الدور عليه كحزب التجمع اليمني للاصلاح بتصنيفه ارهابيا من قبل الادارة الامريكية هاهو يحاول ان يستميت في خدمة الامريكي والصهيوني وهو الذي إذا ضرب على خده الايمن قدم الايسر، وهو الحزب الذي خان بقيادته وقواعده وقضه وقضيضه وطنه وارتمى باحضان تحالف العدوان وقدم لهم خدمات جليلة في احتلال الاوطان ومع هذا لم يحتفظ له بالجميل انما تمت عمليات تصفيات لقياداته وخطبائه وعلمائه في عدن والمحافظات المحتلة دون ان يتوجع او يقول آح فلماذا يتوجع من المراكز الصيفية؟
حزب الاخونج الذي تم اذلاله واهانة كرامته ان تبقت لديه كرامة وسحل قواته في حضرموت وقصفها من طيران الامارات والسعودية لوم يتوجع من ذلك او يقول آح فلماذا يتوجع من المراكز الصيفية؟ ولماذا يدير الحملات الاعلامية ويدير الحلقات ويستضيف الضيوف المنحطين للحديث عن مخاطر المراكز الصيفية وهو الذي يعرف ان معظم دول العدوان تنظم المراكز الصيفية بمافيها الكيان اللقيط الصهيوني ويدرب اطفاله على مختلف الاسلحة ويغذي عقولهم بالحقد على العرب.
هؤلاء الاخونج وهم الذين قالوا ان عاصفة الحزم بأمر الله!!! وانه لايهمهم ان يقتل 24مليون يمني لكي يبقى مليون!!! ويقصدون انفسهم بالبقاء.
هؤلاء المرتزقة الذين يستلمون اعاشاتهم ومرتباتهم من اللجنة الخاصة السعودية ويستثمرون في تركيا وغيرها لايهمهم ابناء اليمن بقدر مايهمهم استمرار اقتياتهم وتغذيتهم على حساب معاناة الشعب اليمني التي جلبوها بخيانتهم.
يتظل المراكز الصيفية مصدر صقل وبناء الشخصية اليمنية الحرة التي تتصدى للعدوان السعصهيوامريكي وادواته وتفضح سوئة المرتزقة الذين لايرون في المراكز الصيفية سوى خطرا على مشاريعهم الارتزاقية والخيانية وافشالا لمشاريع العدو الامريكي والصهيوني في اليمن.
ستظل المراكز الصيفية مصانع رجال المستقبل فويل لكم من رجال المستقبل ايها المرتزقة الاخونج.
اليمن ينتصر ولايهمه نعيق الغربان.
عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا والنصر لليمن وكل احرار الامة