نقف على مرافئ الختام… تبدأ رحلة الوعي والتطببق
إب نيوز 28 أغسطس
دينا الرميمة
مع آخر مقال في الحملة الحادية عشر للتوعية بمخاطر الأكياس البلاستيكية، نقف اليوم على مرافئ الختام.
لكننا نؤمن أن الختام هنا ليس نهاية، بل هو بداية جديدة لوعي أكبر واختيار أذكى.
خلال الأسابيع الماضية حاولنا أن نسلط الضوء على خطر نتعامل معه يوميًا: الأكياس البلاستيكية.
تحدثنا عن أضرارها على صحتنا وبيئتنا، وعن البدائل البسيطة التي تحمينا وتحمي أطفالنا.
نعلم أن البعض منكم قرأ كل المقالات وتفاعل معها، وبدأ بالفعل يغيّر:
حمل كيس قماش معه،
استبدل القنينة البلاستيكية بأخرى زجاجية، صار ينتبه لرقم إعادة التدوير، وصار يرفض تسخين الطعام في العلب البلاستيكية.
وبدأ يسأل “من أي بلاستيك هذا؟”
لهؤلاء نقول: شكرًا لأنكم كنتم أول من آمن بالتغيير وطبقه.
لهؤلاء نقول: شكرًا لأنكم كنتم أول من آمن بالتغيير وطبقه.
ونعلم أيضًا أن البعض الآخر لم تسعفه الظروف لقراءة كل ما كتبناه.
ولكن يكفينا أن الفكرة وصلت: *للأكياس البلاستيكية مخاطر، وللوقاية طرق*.
وإن كانت كلمة واحدة فقط علقت في ذهنك فهذه بحد ذاتها خطوة عظيمة.
انتهت مقالاتنا… ولكن لم تنتهي مسؤوليتنا. شكرًا لمن استفاد وطبق، وشكرًا لمن أوصل الفكرة حتى لو بكلمة. البلاستيك له مخاطر، واختياراتنا هي الحل.
لا ننسى أن نتقدم بخالص الشكر لكل من كان شريكًا معنا في هذه الحملة.
اخص بالذكر موقع اب نيوز وموقع مجلة كواليس
موقع شبكة النايل الاخبارية
موقع كنوز ميديا
موقع الشرق الأوسط
شكرًا لكل من شارك المقال، ونشره على صفحات التواصل، وفي المواقع والصحف، وتحدث به في بيته ومجلسه.
بكم وصل الصوت، وبكم كبرت الدائرة.
ونؤكد
على أن قضية البلاستيك لن تنتهي بانتهاء هذه الحملة.
ولكننا زرعنا بذرة. واليوم دوركم أن تروها: باختيار أذكى.
مع خالص شكرنا وتقديرنا نحن عائلة الحملة وعلى رأسهنا صندوق مكافحة السرطان ،
`شعارنا: الوقاية تبدأ باختيار
*الحملة الحادية عشر للتوعية بمخاطر الأكياس البلاستيكية*