إلى سيد الوجود محمد الأرواح تطوي المسافات،،، 

إب نيوز 29 أغسطس

هشام عبد القادر،،

سيدنا محمد سدرة المنتهى آصل الآصل نقطة بداية الأكوان.

كل الارواح المؤمنة تشتاق وتعرج إليه سيد الخلق وسيد الأنبياء والمرسلين، من فرض الله على ذاته وعلى ملائكته بالصلاة عليه صلاة مستمرة بكلمة يصلون ياء تفيد الاستمرار.

وفرض على المؤمنين وليس على الكافرين الصلاة والسلام عليه.

فكل روح مؤمنة تزحف إليه زحف بالدنيا والأخرة وتطوي مسافات الوجود وتعرج وتأتي إليه.

العشق والمحبة والمودة هي الفناء والرجعة والوصول.

الصلاة على النبي مقامات منها النية والخواطر والقول باللسان والعمل والرحمة ومنها الاسرى والزحف والسير إليه وإلى بضعته وذريته الصالحة ومنها الفناء والعروج والرجعة إليه، ومنها أن تكون نفسك فانية بنفسه وروحك بروحه وعقلك بعقله وقلبك بقلبه وجسمك بجسمه ودمك بدمه وعملك بعمله وقولك بقوله وظاهرك بظاهره وباطنك بباطنه حتى انت كلك حقيقته المحمدية وهذا اعلى درجات العشق والمحبة والوصول ولا تكون إلا لوصيه الاعظم واوصياءه المعصومين وبضعته التي هي روحه التي بين جنبيه.

الصلاة على النبي اثقل الاعمال يوم القيامة وهي القرب إلى ذاته المحمدية التي هي آصل الأصل لكل الأنوار هو مشكاة النور التي لا تحد ولا تعد ولا بداية ولا نهاية محدودة لها.

النور والروح فاتحة الوجود بلا بداية محدودة وخاتمة بلا نهاية.

المحبة اسم ومعنى وحقيقة.

الحقيقة المحمدية مقرونة بطاعة الله، من يطع الرسول فقد أطاع الله.

مقرونة بتوحيد الله لا إله إلا الله محمد رسول الله ومقرون بالولاية للمعصومين اوصياءه الذين هم اعظم من عرفوا وذاتهم ونفسهم وروحهم وظاهرهم وباطنهم ونورهم كمثله وهم شجرة مباركة وصراط مستقيم.

أن المحبة والمودة طريق إلى الرحمة الواسعة للعالمين.

رحمة الله للعالمين بمشيئة رب العالمين في الأولين والأخرين وفي الدنيا والأخرة بلا انقطاع.

المحبة جربها سيدنا يعقوب النبي عليه السلام حتى ابيضت عيناه من الحزن على ابنه يوسف النبي عليه السلام وهي محبة لأبنه، وجربها سيدنا إبراهيم عندما القي بالنار وجربها سيدنا المسيح عيسى عليه السلام عندما أرادوا صلبه وشبه لهم وجربها سيدنا إسماعيل عندما سلم نفسه للذبح وجربها سيدنا آدم عليه السلام عندما عاد بها بالتوبة بالكلمات التامات وجربها وعرفها سيدنا الإمام علي عندما بات بفراش النبي للتضحية وجربها وعرفها سيدنا الإمام الحسين عليه السلام الذبح العظيم الذي فداء بنفسه وجربتها وعرفتها الصبر الزينبي عليهم السلام أجمعين.

كل الانبياء والملائكة وجميع الخلق مبتلين بالمحبة للنبي وآله.

الحب إبتلاء ونقطة التكوين ومن أجلهم خلق الله الكون.

الحب والمودة اساس وآصل الدين.

إتبعوني يحببكم الله.

الإتباع للنبي لأجل نيل محبة الله.

حسين مني وأنا من حسين احب الله من احب حسينا.

إما ان نحب هواء انفسنا وأما نحب سيد الوجود محمد وآله.

حب الدنيا حب الشهوات حب المال حب الحياة والسلطة فانية تزول.

اما محبة النبي وآله هو الرجعة.

إنا لله وإنا إليه راجعون من رجع إلى الله فهو باقي في علين ومن احب الشهوات فهو زائل إلى سجين.

ميم الملك الباقي عرش الملكوت وسدرة المنتهى أعلى مقام في ذات الإنسان وهو عقله وميم القلب لوح الكلمات وهو قلبه وحاء اليمين التي يكتب بها على لوح قلبه ويضم كتابه في يمينه ودال السعي والزحف إلى الحقيقة الكلية.

الإنسان نفسه على هيئة اسم محمد صراط قلبه متصل بعقله.

من عرف نفسه فقد عرف ربه.

حقيقة سيدنا محمد لا تبعد عن ذاتك ونفسك ابحث عنه في نفسك.

هو قريب غير بعيد منك.

تقربه المسافات بوسيلة المحبة وتبعد عنه المسافات بالجفاء والغفلة.

سيدنا محمد دموع المحبين توصل وتقرب المسافات إليه لإنه رحمة الله للعالمين، والرحمة لا تموت ولا تفنى بل باقية تصل اليها بالصلاة عليه والسلام عليه صلاة كاملة وسلام تام متصل مع صلوات الله وملائكته والمؤمنين المعصومين.

لتشرق ارض قلبك بالمعرفة وتشرق كعبة مكنون وجودك في فاتحة قلبك ليفتح لك ابواب سموات عقلك لتصل بصراط قلبك إلى منتهى ملكوت عقلك لترى الحقيقة في سموات عقلك.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين

You might also like