وقــفـــة خــــاصــــة
إب نيوز 10 سبتمبر
بـقـلـم:
أ. محمد علي الذيفاني
إذا كان الكل على قناعة بأن حكومة الارتزاق والعمالة قرارها ليس بيدها، بل منزوعة الإحساس حتى مجرد الشعور بالخسة والدناءة، فلماذا نصفها بالشرعية؟ أليس كل وصف لا يطابق أصله مجرد لغوٍ وشهادةٍ لشرعنة جرائم القتل والإبادة الجماعية التي ارتكبتها جارة السوء بحق أبناء شعبنا اليمني العظيم، والعياذ بالله؟
فهل سنراجع أنفسنا في إطلاق المصطلحات جزافًا، ونقول القول السديد؟ هذا ما يجب قوله، لا سيما وشعبنا اليمني العظيم بقيادته الحكيمة ممثلة بالسيد القائد -يحفظه الله- على مشارف خطوات من الانتصار العظيم وفك الحصار…
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾