إن لم نمت ونحن واقفين سنموت تحت الأقدام ..!

 

إب نيوز ٨ مارس
آسيا الأهدل

أولاً / علينا جميعاً أن نكون على ثقةٍ بالله عز وجل ، ولابد علينا أن نكون نعرف ونعرف من نقاتل ، ونعرف من نواجه .
نحن نقاتل ونواجه عدواناً سعودياً إماراتياً أمريكياً يهودياً ، مجرم وجبان طغى في بلادنا بقتل الأبرياء .
طغى بقصفه دون ذنب أو مبرر على الشعب اليمني ، نحن نقاتل عدوان يتخادم مع المشاريع اليهودية الصهيونية الأمريكية الإسرائيلية ، نحن نقاتل عدوان لايرقب في مؤمن ألا ولا ذمة.

نرى ونشاهد يومياً جرائمه في أبناء المحافظات التي يسيطر عليها نهب للأموال ، اختطافات – مداهمات – قتل للمواطنيين – وتفجير وتفخيخ سيارات ودراجات نارية – حرق محلات – قتل وفوضى ودمار – اغتصاب واستقطاب واستعباد واستبداد وإذلال للمواطنين .
وكيف أنهم لايراعوا ذمة أحد ؟!
كيف أنهم يحرقون ؟!
كيف يعتدون على المواطنيين في المنازل ؟!
كيف يفعلون بالمواطنيين ؟!
ينهبون المحلات والمتاجر ، فوضى ودمار ، وإختطاف المواطنيين ؟!
وكيف يزجون بهم في زنازن الموت ، ويمارس مختلف أنواع الجرائم بحق المدنيين ؟!

ثانياً / عندما نقاتل ونواجه عدو غاشم سعودي إماراتي أمريكي إسرائيلي يهودي مجرم ، لايوجد فيه ذرة من إسلام ، لايوجد فيه ذرة من إيمان ودين ، لايوجد فيه ذرة من الأخلاق .

ثالثاً / إن لم نمت ونحن واقفين في وجه هذا العدو سنموت ونحن تحت الأقدام .

رابعاً / رسالتي إلى أخواننا المجاهدون :
عليهم أن يعرفوا عدوّهم ، وأن يعرفوا حقيقة هذا العدو ، وأن يعرفوا نوايا هذا العدوان الخبيث ، وأن يروا هذا الصلف العدواني اليهودي المجرم كيف يدمّر ويقتل ويسفك دماء المدنيين ، وأنه يريد تدمير النسيج المجتمعي ، كما دمّر البُنى التحتية والمنازل والمزارع والطرقات والمدارس والمساجد والمدن .

علينا أن نعي ونتعض بما نسمعه ونشاهده يومياً ، وكيف نرى أعماله في المحافظات التي يسيطر عليها كيف يقتل ! كيف ينهب ! كيف يحرق ! كيف يختطف ! كيف يصادر حرية المواطن ! كيف يفجر ! كيف يذل المواطن ! كيف يستقطب ويهين أبناء تلك المحافظات المحتلة ! وكيف يزجّ بأبنائهم في زنازن ومحارق الموت !!!

قتلوا وفجروا وأحرقوا الإنسان اليمني ، وكذلك رأينا ونرى كيف يقصف المنازل ! كيف يقصف المدن ! كيف يقصف القرى ! كيف يقصف الأسواق ، المزارع ، المدارس بطلابها ، المساجد بمصليها ، البيوت على رؤوس ساكنيها ، كذلك كيف يقصف الطرق وعابريها ! كيف يدمر البنى التحتية ! كيف يقتل الأطفال والنساء ! كيف يحولهم إلى أشلاء مبعثرة دون ذنب !!!

فإذا هذا عدو غاصب مجرم لايتورع عن كثيراً من الجرائم ، هذه حقيقة هذا العدوان المجرم ، والذي نقاتله ولابد من الثقة بقضيتنا عن لم ندافع عن بيوتنا ، عن أعراضنا وأرضنا ، وأموالنا وأنفسنا ، وندافع عن وطننا وديننا ، سيطرق العدو ديارنا ويغتصب أموالنا ويذلنا .

فهؤلاء الدول المتمادية المجرمة هم من اعتدوا علينا ، هم المعتدين ، هم البغاة ، هم الطغاة اعتدوا على بلدنا ، اعتدوا على شعبنا ، اعتدوا على أرضنا وعرضنا وشرفنا وكرامتنا وسيادتنا ، اعتدوا على المدن وعلى القرى قصفوا كل شيء في بلدنا دون وجهة حق !!!

خامساً / لامجال أمامنا اليوم إلا نقاتل حتى آخر طلقة ، وأن نموت واقفين وهذا قدرنا وخيارنا وقضيتنا ومسيرتنا .
سنمضي فيها بإذن الله مع كل الأحرار وكل الشرفاء في هذا الوطن حتى آخر نفس لنا.

لاتراجع لامجال أمامنا إلا النصر وإلا أن نواجة بعز وعنفوان .

نحن واجهنا هذه الدول الكبرى بترساناتها وقوتها العسكرية ، بشجاعتنا وبالبندقية ، وسنواجه اليوم بما نمتلك من قوة ومن شجاعة ومن إمكانات ، وبما نمتلك من رجال ومن شجعان ومن أبطال ستريهم أرض اليمن العصية أنها ستكون هي النقطة التي سيتم من خلالها إعادة الدوران على عجلتهم إلى الوراء ؛ لأنها هذه الأرض وهذه البلد عصية عليهم ، كم كانت عصية على من قبلهم.

You might also like