فوارق واضحة للعيان أولها: حكومة بصنعاء مسيرتها القرآن والأخرى: أوامرها مرتهنة بيد تحالف العدوان .

إب نيوز ١٦ مايو
عبدالجبار- الغراب

ما برز على الساحة اليمنية من أحداث ظهرت معالمها واضحة ومكشوفة مصدرها تحالف العدوان السعودي الأمريكي الذي أختلق الأسباب, وأفتعل المشاكل لبث الصراعات بين مختلف القوى اليمنية بعد أن إنغلقت أمامة كافة الطرق والسبل لتحقيق ولو جزء بسيط من أهدافة المعلنة عندما شن عدوانة الهمجي على أبناء الشعب اليمني قبل حوالي ستة أعوام لتسقط كافة أهدافة امام قوة وبسالة الجيش اليمني واللجان الشعبية وصمود أبناء الشعب اليمني…

كل هذة التحولات الواضحة, والتى رسم معالم وضوحها القيادة السياسية والثورية المدافعة عن عزة وشموخ وكبرياء الشعب اليمني عندما قزمت من مشروع قوى العدوان بل وحققت توزان ردع إستراتيجي إعترف به العدوان مما أدى الى إنخراط دول التحالف الى زرع وخلق نزاعات وقلاقل في المناطق المسيطرة عليها لتغطية فشلها وخسائرها في جبهات القتال مع مكون المجلس السياسي الأعلى بصنعاء.

الفوارق واضحة للعيان وملوحظة لكافة المهتمين والمتابعين والمهتمين بالشأن اليمني بما فيهم مختلف أطياف الشعب اليمني بسبب ما حدث
و يحدث في مختلف نفوذ السيطرة لكلآ من الطرفين وما يسود من صراعات وأحداث أثرت في مجملها على الواقع اليمني سلبا أو إيجابيا
وما جائحة فيروس كورونا والصراع الحادث بين طرفي الإقتتال الداعم للتحالف دول العدوان على اليمن في مناطق الجنوب الأ نموذج لخطط أوجدتها دول العدوان نفسها لتحقيق مأربها في جنوب اليمن المحتل..

أستقرار شبة تام وأمان في أغلب مناطق المجلس السياسي الأعلى بصنعاء وأستعدادات كبيرة وخطط تقوم بها الدولة عن طريق وضع العديد من الإجراءات الأحترازية لمواجهة فيروس كورونا فقد شرعت في الأعداد والتشكيل ووضع الآليات في العديد من المحافظات للقيام بعدة طرق وأساليب من شأنها تخدم المجتمع وتساعد من قدراته في مواجهة الفيروس وما قيام بعض المحافظات لأتخاذ حظر تجوال تجريبي الأ نموذج لعمل مشكور وجهود مبذولة تقوم بها حكومة المجلس السياسي الأعلى في العاصمة صنعاء..

وعلى النقيض الأخر في مناطق الجنوب اليمني نشاهد أستعدادات للمواجهة العسكرية بين مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي شرعية الفنادق من طرف والمجلس الانتقالي من طرف أخر وما المواجهات العسكرية الدائرة بينهم على أطراف محافظة ابين الأ نتاج أفعالهم المدبرة وأساليبهم
الدنيئة الخائنة للوطن والشعب ومساندتهم وتأييدهم للعدوان منذ بداية عدوانة على اليمن

في حين انتشار لفيروس كورونا في مناطق سيطرة مرتزقة العدوان وارتفارع عدد الوفيات والإصابات الى ما يقارب الثمانين حالة على حد تقرير منظمة الصحة العالمية ولا يوجد لا أساليب مكافحة ولا توجد الإجراءات المتخذة التى من شأنها تقلل من الإصابة من هذا الفيروس والسبب أنشغال طرفي الأرتزاق للخارج في الصراع بينهم لنهب الثروة والعلو بأنفسهم فقط متناسين شعب أرهق بفعل احتلال خارجي
ومؤامرة داخلية تدهورت معيشتهم وأنعدمت مختلف الخدمات الأساسية لشعبنا اليمني في الجنوب….

كل ما حدث في مناطق الاحتلال جراء هذة الأحداث التى ارهقت شعبنا اليمني بالجنوب أدت الى حدوث غضب عارم من مختلف مكونات و أطياف الشعب اليمني في مناطق سيطرة قوى العدوان وخروج العديد من المظاهرات المطالبة برحيل تحالف العدوان وأدواتها من المرتزقة والخائنين الذي باعوا وطنهم وشرفهم واصبحوا ألاعيب بأيدي تحالف العدوان….

You might also like