فتح من الله ونصر قريب .

 

إب نيوز ٢٩ يونيو

صفية جعفر

تظن السعودية أنها قد تبلغ منالها ولا زالت أخطاءها تكررها في كل مرة لا تملك عقلها فيه، فتدعوا إلى السلام ثم تعود لترتكب الحرام وتجزم بأنها أرادت خيراً ويصدق الذين في قلوبهم مرض والغافلة قلوبهم عن ذكر الله، تختلس الأعذار وتتمنهج الطريقة لكنها في كل مرة كانت تغطي عن خساراتها بكلماتٍ على الهواء مُباشرة فالنيازك التي ادعت بأنها سقطت على أرضها هي لم تكن إلا كنايةً عن عظيم الصواريخ التي تُوجه إليهم من اليمن من أنصار الله والدين والرسالة المحمدية.

مدت كلتا يديها إلى أمريكا وقذقت بالباطل على الحق وأرادت أن تكون هي الأكبر والأعظم ولكن هيهات منا الذلة، فقد أخطأتي حين توجهتي بصوب عينيك إلى اليمن فلربما حولةً أصابتكم فلم تروا جيدًا أنكم وقعتم في مأزق لا منقذ لكم منه إلا أن تُعلنوا استسلامكم.

الصواريخ التي أقامت قيامتكم بعد أن أصابتكم الغفلة وظننتم باليمن الضعف هي التي أوقضت القليل والقادم سيُخرجكم من سُباتكم العميق، لا تخافوا ولكن ابشروا بالرعب الذي سيملأ أركان أجسادكم فما ترونه اليوم من صواريخ وطائرات ماهو إلا قطرة من فيض بحر ستجرفكم بعواصفه التي تستعر غضباً للدماء البريئة التي أزهقتموها لتفسدوا في أرض الله.

لا عجب ولا عُجاب فمن بدل إيمانه بالكفر فلهم عذاب الضعف بما كانوا يصنعون ولهم الخزي الذي منه يحذرون، وما تلك الأعمال التي تعمليها آل سعود؟قالت: إنما هي زجرةٌ واحدة فتُعلن الإبادة التامة للشعب اليمني، فبأملها الذي لم ينقطع أشرفت على دخول العام السادس وهي لا زالت تتلذذ بأكباد المواطنين وتحت تدجيل إعلامي وهين، فلم تعلن الاستسلام حين رأت صواريخنا تحط رحالها مستوطنة بلدتهم العلمانية، وطائراتنا تُحلق فوق رؤسهم معلنةً السيادة القرانية، فأين تذهبون إن هُزمتم وأين تولون إن خُذلتم؟
فلا النحيب، ولا العويل، ولا البُكاء ينفع حين تفر أمريكا تاركتكم في وساوسها اللعينة، وتختبئ إسرائيل، ويتوارى عنكم اليهود وتقول للخليج أني بريء منكم إني أخاف الله رب العالمين.

آل سعود!هي مفاجأة بل مُفاجأت واجهتكم من يمن الإيمان والحكمة فإما أن تُعلنوا استسلامكم أو أن تدخلوا هذه المرة في غيبوبة لن يُفيقكم منها أحد،ولن يرحمكم أحد فصواريخنا لا زالت تُجهز نفسها ؛لكي تودع اليمن وتنطلق بكل شوق لتحتضنكم بكل قوة، وطائراتنا هذه المرة ستكون بشكل لن تتوقعوه فقط أبشروا بذلٍ لن تجدوا له مثيل ولن تجدوا عنه تحويل.

نُحن لا نكتب حبراً على ورق بل نرسم واقعاً ستعيشيوه وتتجرعيوه لتشفوا من مرضكم الدفين الذي لا أظن أن ينتهي،وسيدي /عبد الملك حفظه ربي نجم،وعلم،وقائد ورمز،هو رجل قول وعمل، ونحن له درع،وسند فالقول لا يخرج إلا بعد أن جُهزت لتنفيذه العُدة الكاملة فهذه رسالة لكل من يقرأ من الذين يتربصون بأنفسهم ليعينوا العدوان ويكونوا تحت راية الظلم بأن يفكروا قبل فوات الأوان فالوقت قد حان.

حصاركم للسفن ليس إلا دليل قوي على مدى ضعفكم أمامنا وليس إلا كمن لا يستطيع أن يعمل شيء كباسط كفيه إلى الماء ليبلغه فماهو ببالغه، وكل تخطيطاتكم في زوال ولن تكون أبداً،فاليمن لا زال بخير والشعب اليمني لا زال يتنفس والحياة لا زالت عندنا والشهادة ليست خسارة لنا وإنما عميتم عن الأنباء وكنتم منا تضحكون،واليوم نحن الذي يجب أن نبتسم فالقادم أفضل وأعظم مما تظنون والنصر على أشراف خصاركم يتربص بكم الدوائر وعليكم دائرة السوء،ونود غير ذات الشوكة أن تكون لنا ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره على المؤمنين ويأتي بفتح منه ونصر قريب.

 

You might also like