كل تطبيع مع الكيان الصهيوني مرفوض

إب نيوز ١٦ أغسطس

-أشجان بجاش

القدس هي مدينة الله و العرب و المسلمين و الفلسطينيين لذا فهي خطً أحمر .

الشعب الفلسطيني قد تعرض لظلم تاريخي استثنائي تحالف فيه القريب و البعيد من قوى الاستعمار وو كلائه ، و لكن ماذا ستفعل الإمارات من خلال تطبيعها المخزي ، هكذا أثبتت بأنها مجرد دولة وهمية لا أكثر من خلال اتفاقها الهزيل مع دولة الاحتلال التي تقتل وتنهب ومن ثَّم تأتي الإمارات لتوقع اتفاقًا لتوجه ضربة على الشعب الفلسطيني .

فالقضية الفلسطينية قضية الشرق الأوسط والعالم الإسلامي أجمع ، ففلسطين أيتها الإمارات ليست قضية شعب محتل ، بل قضيتنا جميعًا نحن المسلمون ، وليست لعبة كرة للاجئين والمحاصرين ولا هي كما تفكرون لتكون غنيمة لأعدائنا .

القضية الفلسطينية قضية و عي لا أتفاقات حكام
حتمًا ستفشل دولة الإمارات في تحقيق مكاسبها بعد خطوتها التطبيعية ، وما خطوتها إلا عدوانا على الشعب الفلسطيني وتفريطًا في الحقوق الفلسطينية والمقدسات وعلى رأسها القدس والدولة الفلسطينية المستقلة ، ولكن في إطار العالم العربي الإسلامي المخلص الذي لا يزال معتبرًا للقضية الفلسطينية ، قضيته الأولى فحين ذلك ستظل خطوة الإمارات مرفوضة شعبيا وعربيًا و اسلاميًا .

وهذا التطبيع الذي كان خلف الكواليس و المعلن به حديثًا يثبت بأن الأمارات خرجت عن الصف العربي و أصبحت كوكيل لقوى الاحتلال الصهيوني.

و لكن يأتي السؤال هنا ؟ إلى ماذا تُريد أن تصل إليه من قامت بالخيانة العظمى”الإمارات” ضد القدس الشريف و الفلسطينيين و بالأحرى عندما كُشف الستار الذي يبدو بأنه كان مستمرًا على مدى أعوام في الخفاء مع العدو .

 

You might also like