منع الحج .. جريمة لم تحدث بالجاهلية الاولى

إب نيوز ١٣ يوليو

#خلود_الشرفي

وعلى عادة بني سعود ، وديدنهم المتكرر ، وهاجسهم المفضل ؛ وعلى غرار جرائمهم الكبيرة التي لاتُعد ولا تُحصى .. نأتي اليوم على جريمة كبيرة ، بل هي من اكبر الجرائم واعظمها ..

جريمة لم يسبق لها عبر التاريخ مثيلا يرتكبها بني سعود اليوم بكل دناءة وانحطاط ..
هذه الجريمة النكراء التي يندي لها جبين الإسلام ، ليست الاولى في عهد بني سعود المتصهينين ، عبيد امريكا واسرائيل ، وبالطبع فلن تكون الاخيرة ..

فمازالت جرائمهم تتزايد كل يوم ، وبالمقابل فإن السخط عليهم يسري كالنار في الهشيم ، فعما قريب يصيبهم الله بعذاب بئيس ..

وكيف للحرم المكي والكعبة المشرفة ان يُمنع عنها زوارها ؟!

كيف للناس ان يعيشوا بدون حج ؟!
كيف للحياة ان تسير بدون حجاج لبيت الله الحرام ؟!
كيف لبني سلول ان يمنعوا الناس من إداء فريضة من اعظم قرائض الإسلامية ، واهم الشعائر الدينية واعظمها اثرا في توحيد المسلمين ، وجمع كلمتهم ، ولم شعثهم ، وجبر صدعهم ..

أي ثقافة هذه التي يدينون بها هؤلاء القوم ، وأي خدمة جليلة يقدمونها لأسرائيل ..
ومما لاشك فيه ان اعداء الاسلام وفي مقدمتهم امريكا و اسرائيل ستفرح اشد الفرح ، وتُسر اعظم السرور بمنع المسلمين من الحج ، وزيارة البيت الحرام ، والسلام على الرسول الكريم صلى الله عليه و على آله واصحابه الكرام رضوان الله عليهم اجمعين.

إن هذه الجريمة النكراء سابقة خطيرة انفرد بها بني سعود، و لم تحدث من قبل حتى في الجاهلية الاولى ..
بالعكس فقد كانوا الناس يعظمونها حينذاك بكل طبقاتهم واطيافهم ودياناتهم رغم ان اكثرهم غير مؤمنين قبل مجئ الرسالة الخاتمة والرسول الخاتم صلوات الله عليه وآله ..

ولكن كانوا يعظمون الكعبة أيما تعظيم ، و يبجلونها اشد تبجيل ، ولطالما سارعوا نحوها يطوفون حولها و ويتمسحون بها ويتبركون بالقرب منها ..

فأي جريمة تلك اقدم بني سلول عليها ، وأي أثم اكبر من صدهم عن بيت الله العظيم ؟!
وقد قال الله سبحانه وتعالى ” ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يُذكر فيها اسمه ”

ولنتذكر هنا كلام الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه حينما كان يقول ويكرر ويؤكد ان اليهود يسعون للسيطرة على الحج ، وأنهم يخططون لمنع الناس من إقامة الشعائر الإسلامية ، كون الحج يغيظهم لما فيه من البركة والروحانية ، ولما يمثله الحج من معاني عظيمة تتجسد في توحيد المسلمين ، وجمع كلمتهم ، ولم فرقتهم ..
ولما يتنزل بسببه عليهم من الخيرات والفتوحات والنصر المبين ..
ورغم ان هذا الاحتمال كان بعيدا في نظر الكثير من الناس حينذاك ، ولكننا للأسف نشاهده اليوم في الواقع بام أعيننا ..
ويحدث على مرأى ومسمع العالم كله ..
في حين أن علماء البلاط لم ينبس احد منهم بكلمة واحدة تدين هذا المنكر ، وتواجه طواغيت العصر ، وفراعنه هذا الزمان ..

إن الرؤية الحكيمة ، والبصيرة الثاقبة ، التي وهبها الله سبحانه وتعالى للسيد الشهيد القائد سلام الله عليه ، والمسيرة القرآنية التي اثبتت الأيام أنها كانت مسيرة حق وعطاء و كرامة ، من المميزات والمعجزات العظيمة التي حبا الله عز وجل بها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي سلام الله عليه..
وإنه لحري بهذه المكانه العظيمة التي حظي بها ، واكرمه الله بان جعل حياة الأمة ونهضتها وكرامتها على يديه عليه السلام ..
وجدير بنا أن نقتفي اثره ، و نقتبس من نوره ، ونمضي على خطاه ..
فلننتظر زوال دولة آل سعود عمَّا قريب ، فقد فاض الكيل وطفح الميزان ، وماعلينا إلاَّ ان نضاعف جهودنا ، ونكثف هجومنا على معاقل آل سلول ، والنصر سيكون حليفنا حتماً بإذن الله تعالى ، وسننهي ممالك آل سعود عن بكرة ابيها ..

والعاقبة للمتقين

You might also like