الأحداث كفيلة لمعرفة معسكر الحق .. معسكر الباطل !

 

إب نيوز ٢٣ ربيع الثاني

حميد عبد القادر عنتر

الأحداث كفيلة ليتعلم أولو الوعي من التجارب، ففي كلِّ حدثٍ تظهر القيم النبيلة، وتتضح المبادئ السامية، وتظهر في الجانب الآخر القيم اللاأخلاقية، والمبادئ اللاإنسانية، ومن هذا المنطلق نجد أنه عندما كانت المعركة بين حزب الله والكيان الصهيوني في حرب تموز 2006م لاحظنا عدم وقوف أي دولة وقفت مع لبنان، فقد كانت كل الدول متخاذلة بما في ذلك الجماعات الإسلامية-أصحاب الدين السياسي- الذين كانوا يقولون عن المناهضين للكيان الصهيوني شيعة وروافض، وكانوا يقولون: لن نتدخل فيما بينهم، هذه قضيتهم يدافعون عنها، ولا يعلمون أن القضية هي قضية دين.

وكذلك تلك الدول، وتلك الجماعات لم تقف مع اليمن ضد العدوان العالمي الذي تكالب على اليمن طيلة تسع سنوات، أما دول المحور فقد وقفت مع اليمن ساندته آعلاميًا وسياسيًا.

الكل كان يتفرج على اليمن بل أن بعضهم صرح بمساندته مع العدوان ضد اليمن.

مليون طلعة جوية نفذها سلاح الجو السعودي الإماراتي الأمريكي الصهيوني،فقد اُستهدف إثر ذلك مدنيين أطفالًا ونساءً وشيوخًا، والأعراب يتفرجون.

ولأن اليمن هو صاحب الحق فقد خرج منتصرًا وصنع وبنى قوة ردعٍ قادرة على دكِ كل أنظمة دول العدوان وتحولها إلى ركام.

وبرغم كل هذا فإن الشعب اليمني ذو المبدأ الإنساني الشريف،لذا نجده غير مُفرِطًا في القضية المركزية فلسطين.

فهاهي الآن تصل صواريخنا إلى تل أبيب وإيلات.
والقادم أعظم بحول الله وقوته.

ونستغرب على الذباب التابعين للأنظمة المطبعة العميله عندما يتطاولون على قادة الامة وأسودها.

عموما التاريخ سوف يغربل، ويفرز، وسيعرف الجميع من وقف مع معسكر الحق، ومن وقف مع معسكر الباطل.
ومن كذب جرب

…..
من يقف الآن مع حماس؟

الشر دائمًا مدعومًا من الشر لذا نراه دائمًا في اتجاه الباطل تأييدًا وتطبيلًا، والخير دائمًا في اتجاه الحق نصرةً وتاييدًا، لذا نجد الذباب والمرجفون الذين يستهدفون دول المحور
إيران- لبنان( حزب الله)- اليمن( انصار الله)-العراق (الحشد الشعبي)-سوريا- حركة حماس.

أولئك الذباب هم مدفوعون من الأنظمة التي صفّت القضية المركزية فلسطين، وهم من تآمر على فلسطين وهم المطبعون مع الكيان الصهيوني، وهم من يقف بجانب الكيان الصهيوني، وهم أدوات لقوى الاستكبار، وهم من وصفت حركة حماس جماعةإرهابية.

نقول لأولئك الذباب وكل من يستهدف حسن نصر الله-سيد المقاومة-: خسئتم أيها المرجفون والعملاء والخونة.

من يقف الآن مع حركة حماس، وكل فصائل المقاومة هم دول المحور، إيران هي من زودت حركة حماس بالصواريخ والطيران المسير باعتراف قادة حماس.

وحزب الله مشاركٌ من ثاني يوم من معركة طوفان الأقصى، وقدم شهداء، وفتح جبهة ضد الكيان الصهيوني.
أمّا العراق فقد ضرب كل القواعد الأمريكية.

وأنصار الله الذين تصفوتهم أدوات ايران، ها هم يرفعون شعار الصرخة، ويطبقوه واقعًا عمليًا وجليًا.

نقول للذباب: اليمن إلى الآن نفذ أربع عمليات عسكرية في تل أبيب وإيلات، والعمق الصهيوني،فقد تم ضرب الكيان الغاصب بأكثر من 100صاروخٍ بالستيٍّ و200 طيران مسير.
إن كل أبناء الشعب اليمني مع فلسطين دائمًا وأبدًا.

أين أنتم أيها المطبعون؟!
أين دور الجامعة العربية؟!
أين دور الأنظمة العربية، والانظمة الخليحية المطبعة؟!
أين الحركات الإسلامية التي تستهدف دول المحور، وأفادت بقتال اليمن وسوريا والعراق ولبنان وايران
ولم تتجرأ بإصدار فتوى بالجهاد في القدس ضد الصهاينة؟!
أقول بصراحة للذين يسمون أنفسهم علماء: أنتم علماء سلطة، ودفع مسبق، كل ما يهمكم هو البحث عن المصالح والسلطة.

انتهى

You might also like