رسالة إلى الشعب الأمريكي..!!

إب نيوز ١٦ مارس

غيث العبيدي ممثل مركز تبيين للتخطيط والدراسات الإستراتيجية في البصرة.

«رسالة من مواطن عربي مسلم»

لست منكم ولا أعرفكم ولم يشهد لي يوماً بأني رأيتكم  ولا اريد أن أراكم بل ولا أتشرف بذلك، فأنتم من أقصى الغرب، ومن أبعد أماكن الأرض التي أغتصبتها شياطين أنظمتكم السياسية، ومراجعكم الادارية، ومرؤوسيكم بشتى مسمياتهم، وأسس عليها سلفكم الطالح المدن والولايات التي تتنعمون بها الآن، على ”جماجم الشعب الاحمر“ حتى أصبحت بلادكم مثلما تعرفونها اليوم مستقرة ومزدهرة.

وبما أنكم شعب مضطرب نفسياً وفي حالة إنقطاع مفاجئ عن التاريخ والحضارة، ومهووس بالخمور ولا هم له سوى الاكل والتكاثر، لذلك يستصعب على أمثالكم التفكير المستقل، ولو كان فيكم أحرار وشرفاء فعلاً لعرفتم كيف عومرت بلادكم؟ لكني سأقولها لكم ”لقد عومرت وبنيت مدنكم على نهب حقوق وثروات الأمم والشعوب الاخرى، حتى أصبحت خزائن بلادكم عامرة بالأموال المسروقة من أفواه الآخرين“

أعتقد فيكم الحر وعلى الأغلب فيكم الشريف، مثلما فيكم الخبيث والشاذ والمتحول، وفيكم المتشدد مثلما فيكم من يدعي الوسطية والأنسانية والاعتدال، ليتفق جمعكم هذا على شيئاً واحداً وهو أنكم الإمبراطورية الطيبة الوحيدة في العالم. وهذا محض هراء وقول فاسد وكذب صريح، وكلام باطل، فأسمعوا حقيقة «ألأمبراطورية الطيبة» على لسان ”هنري كيسنجر“ ذو الأصول اليهودية أو كما يعرف ”بثعلب الدبلوماسية الأمريكية“ وكما يلي..

1️⃣ يدعوا كيسنجر إلى التعامل مع الأمم والشعوب الأخرى الذين يحملون ثقافة مختلفة ودين مغاير بالقوة، سواء بأضعافهم أو تدميرهم.

2️⃣ يدعوا كيسنجر إلى تأجيج الصراع مع المختلفين دينياً وثقافياً، لأشاعة الفوضى في البلدان الأخرى، لبقاء الهيمنة الأمريكية على العالم.

3️⃣  يؤمن كيسنجر بالقسوة اللا أخلاقية، كما يؤمن بها ترامب حالياً، وأن التدخلات الأمريكية العنيفة في شؤون الدول الأخرى، مثلما حصل في «كمبوديا وتشيلي وفيتنام» وغيرها ضرورية جداً حتى تهيمن أمريكا بالقوة على كل العالم.

4️⃣  مازالت تعمل الأدارة الأمريكية بسياسة هنري كيسنجر في الشرق الأوسط ” الأرض مقابل الوقت“ لمنع الحلول الشاملة والتركيز على الحلول الجزئية التي تخدم المصالح الأمريكية فقط.

5️⃣ دعا كيسنجر إلى تفتيت دول العالم إلى دويلات عرقية وطائفية، وهذا ما فعلته فعلاً الأدارة الأمريكية مع الأتحاد السوفيتي والمعسكر الأشتراكي والدول الأسلامية.

6️⃣ يرى كيسنجر أن الحروب والدماء وقتل الاطفال والنساء والشيوخ، مثلما حصل ويحصل في غزة وجنوب لبنان والعراق واليمن وإيران وليبيا والسودان ودول أخرى كثيرة، ضريبة مقبولة للحفاظ على الهيمنة الأمريكية على العالم.

انفضوا عن عقولكم غبار الكسل الفكري، وتعرفوا على حقيقة أحداث 11/ سبتمبر ” تفجيرات مركز التجارة العالمي“ التي ذهب ضحيتها أكثر من 3 آلاف أمريكي، من لسان الإعلامي الأمريكي ”تاكر كارلسون“ الذي انتقل من مؤيد للرواية الرسمية الأمريكية، لمعارض لها بشدة !! فما هي الثغرات التي وجدها في روايات أجنحة بلادكم الأمنية والأعلامية حتى ينقلب عليها لهذه الدرجة؟

ولماذا نقلت أنقاض مركز التجارة العالمي إلى الخارج بسرعة تثير الدهشة والأستغراب؟

ولماذا أعلنت شبكة سي أن أن عن انهيار المبنى رقم 7 قبل أن يضرب من الأساس؟

وما حقيقة الرهانات المالية الكبيرة و المشبوهة على شركات الطيران؟

ولماذا قال كارلسون، تتلاعب وكالة الأستخبارات الأمريكية بالكونغرس؟

وما حقيقة عملية «أبيل دانجر» التى أطلقها البنتاغون عام 1999 لتتبع الخلايا الارهابية؟

ولماذا قال النائب الجمهوري السابق ” كيرت ويلدون“ هناك أحتمال أن يكون الخاطفين عملاء لوكالة الأستخبارات الأمريكية؟

ولماذا قال نفس النائب اعلاه ”كيرت ويلدون“ من يقترب من ملفات 11/سبتمبر يعاقب؟

ليس من واجبي أن أعرفكم بتاريخ بلادكم الأرهابية، لكني وضعت أمام أعينكم وبين ايديكم خيوط مهمة، ومن واجبكم الإنساني والأخلاقي أن كانت فيكم ذرة اخلاق وثمرة أنسانية، أن تعرفوا حقيقة مايدور حولكم.

الحرب على الأرهاب التي دعت إليها بلادكم وشكلت من أجلها تحالفات دولية كبيرة، عبارة عن؛ حرب توسعية لإنشاء القواعد الأمريكية في عموم الكرة الأرضية، تلك القواعد التي قتلت الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ في فلسطين والعراق وافغانستان وفلسطين وإيران واليمن.

فمن اعطاكم الحق بفعل كل هذه الأعمال الإرهابية؟

وفي الختام..

يجب عليكم أن تتقبلوا حقيقة أن ”الأمبراطورية الطيبة“ التي أوهمتكم بها الأدارة الامريكية بكل أجنحتها الأمنية والاعلامية، ماهي الا ”أمبراطورية خبيثة“ وأمتكم أمة إرهابية، وبلادكم مستعمرة صهيونية، لا تؤمن بالديمقراطية والا بكل المعايير الأخلاقية والأنسانية.

وبكيف الله.

You might also like