ماذا لو لم يكن هنالك مقاومة في لبنان..؟

إب نيوز 21 إبريل

بقلم الشيخ/ عبدالمنان السنبلي.

تخيلوا لبنان فقط بدون المقــ*ـاومة..

تخيلوه بدون حــــ*زب الله..

كيف سيكون..؟!

وما مصيره لو أن طلقة، مثلاً، فكرت يوماً وخرجت من لبنان باتجاه العدو الصهيـ*وني..؟!

طلقةً واحدة فقط.. ولو بالغلط..أو حتى بالإشتباه..

تخيلوا فقط ردة الفعل الصهيــ*وني..كيف ستكون..!

يعني: هل كان ليضع لبنان يوماً في قاموس حساباته، كما يفعل اليوم..؟!

مستحيل طبعاً..بل من سابع المستحيلات..

كان على الأقل سيقلب لبنان عاليها سافلها، إن لم يقرر اجتياحها وتدميرها واحتلالها..

وقد فعل ذلك من قبل..

اجتاح بيروت.. واحتل الجنوب بالكامل، لابثاً فيه ما يقرب من العشرين سنة..!

فماذا فعل أولئك الذين ما برحوا اليوم، وكل يوم، يتحسسون ويقدحون في المقـ*ـاومة..؟

ماذا فعلوا..؟

هل قاوموه..؟ هل أخرجوه..؟

أم ماذا فعلوا يا تُرى؟

لا شيء، طبعاً، غير أن البعض منهم يومها، وللأسف الشديد، قد تحول إلى (ميليشيا) مجندة خاضعة وتابعة للعدو الصهيـ*وني، تأتمر بأمره، وتخدم أجنداته وأهدافه..؟!

فمن الذي قاومه وطرده إذن من لبنان..؟

من الذي أجبره على الإنسحاب..؟

جيش لبنان الجنوبي يعني..؟! سعد حداد.. وانطوان لحد وباقي الشلة..؟! أم من يا تُرى؟!

أليست المقـ*ـاومة..؟!

أليس حــ*زب الله..؟

أليس هو، حـ*زب الله، وحده فقط من حمل على كاهله مسؤولية تحرير الجنوب..؟!

وهو وحده من غير المعادلة العسكرية، مانحاً لبنان قوة الردع الإستراتيجي..؟

وهو أيضاً من حول لبنان إلى قلعة حصينة، وجعل منه نداً قوياً للعدو الصهيـ*وني..؟

أليس هو من صنع ذلك كله للبنان، ولا يزال يفاجئ الجميع كل يوم بإنجاز جديد..!

لا أحد يشك في ذلك..

العالم كله يعترف بذلك..

وعليه:

لكم أن تتخيلوا الآن..

تخيلوا لبنان اليوم..

وخارطة لبنان في غياب (حـ*زب الله)..وغياب المقـ*اومة..

عندها فقط ستعرفون ماذا يعني وجود حـ*زب الله والمقـ*ـاومة في لبنان..!

#جبهة_القواصم_ضد_العدوان

You might also like