أوقاف إب يحي الذكرى السنوية لرحيل العالم الرباني بدر الدين الحوثي

 

 

إب نيوز/

الثلاثاء ، 23 ذو الحجة 1447هـ الموافق 09 يونيو 2026م

أحيا مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بمحافظة إب، اليوم، الذكرى السنوية لرحيل العالم الرباني السيد بدر الدين أمير الدين الحوثي بفعالية خطابية وثقافية وفاءً لمسيرته العلمية والجهادية، واستذكاراً لمواقفه الإيمانية في مواجهة قوى الظلم والطغيان.

وفي الفعالية التي حضرها عضو مجلس الشورى أحمد باعلوي، ومساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد حمود شذان، ووكيل المحافظة حارث المليكي ، أشاد مسئول التعبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، بمناقب العالم الرباني الجليل بدرالدين الحوثي، ومسيرة حياته الحافلة بالعطاء والتضحية والجهاد في سبيل الله.

وأشار الى أهمية إحياء ذكرى رحيله للتعرف على دوره الكبير في خدمة الإسلام، ونشر العلوم الدينية، وترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط المجتمع.

وتطرق غلاب، إلى دور الفقيد الحوثي في مواجهة قوى الإستكبار الداخلي والخارجي، والتصدي لحملات التكفير والمد الوهابي، والأفكار التضليلية من خلال مواقفه المشرفة، ومؤلفاته القيمة.

ولفت إلى حاجة الأمة لاستحضار مواقف هذا العالم الجليل في زمن تتكالب فيه قوى الهيمنة والإستكبار على طمس معالم الدين، والهوية الإيمانية الأصيلة .. مؤكداً السير على نهجه القرآني، ونشر الوعي الديني في مواجهة الغزو الثقافي والانحرافات الفكرية والعقائدية.

فيما أشار نائب مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة صدام العميسي، الى أن العالم الرباني الحوثي، كان عالماً تقياً وفقيهاً مربياً، ومحدثاً فصيحاً، ومفسراً شرعياً، ومصلحاً اجتماعياً جمع بين العلم والعمل، وسخر حياته لخدمة القرآن الكريم، وتربية الأجيال على المبادئ والقيم المحمدية.

واعتبر الفقيد ، مدرسة قرآنية وإيمانية مليئة بالحياة والعلم والجهاد، والكرم والعطاء والوعي ، قدّمت أروع الأمثلة في الزهد والتقوى والورع والصبر والجهاد في سبيل الله ونصرة المستضعفين.

ولفت العميسي، الى أن الفقيد الراحل حمل همّ الأمة وقضاياها الكبرى والعادلة، وكرّس جهوده للدفاع عن الحق والدين والقيم الإسلامية، وإعادة بوصلة الأمة إلى مسارها القرآني.

وأكد أن الوفاء للفقيد يكون بالسير على نهجه، والحفاظ على ما تركه من مؤلفات علمية وفكرية ستظل مرجعاً مهماً لكل الدارسين والباحثين وطلاب العلم.

بدوره إستعرض مدير الإرشاد أحمد المهاجر، جوانباً من حياة وسيرة الفقيد الحوثي ، وإسهاماته الفاعلة في تأسيس خطاب قرآني أصيل يواجه التضليل ويعيد للناس وعيهم الديني والفكري والثقافي .. مبيناً أن العلماء الصادقين يخلدهم أثرهم العلمي ومواقفهم المبدئية، وهو ما تجسد في شخصية العلامة بدر الدين الحوثي ومسيرته الحافلة بالعلم والعطاء.

من جهته تطرق الشيخ ياسين العبادي، في كلمته عن العلماء، الى مكانة العلماء في المجتمع، ودورهم في إصلاح الأمة، والمواقف العظيمة للسيد بدر الدين الحوثي في خدمة الدين، والتصدي للعقائد الباطلة وتأسيس المسيرة القرآنية.

وأشار إلى أن هذا العالم الرباني، خاض معركته الفكرية بثقة ويقين، متكئاً على نور القرآن ومبادئ الولاية، حتى صار قبساً يهتدي به السائرون في دروب العزة والكرامة والحرية.. معتبراً رحيله خسارة فداحة للأمة باعتباره أحد أعلام الإسلام في العصر الحديث.

فيما دعت كلمة الخطباء والمرشدين للشيخ محمد عبدالملك العواضي، الى إحياء هذه المناسبة لإستلهام التجربة العلمية والجهادية للعالم الرباني بدر الدين الحوثي، باعتباره رمزاً من رموز الهُدى والثبات .. مبينة أن العلماء منارات للهداية ينبغي السير على خطاها لحفظ الدين، وتعزيز الصمود والثبات في مواجهة قوى البغي والطغيان والاستكبار العالمي.

حضر الفعالية نائب مسئول التعبئة العامة بالمحافظة العميد كمال الوائلي، ومسئول قطاع الشئون الاجتماعية والعمل نبيل المرتضى، ونائب مدير مكتب التربية والتعليم محمد المتوكل، وجمع من العلماء والخطباء والمرشدين والشخصيات الاجتماعية بالمحافظة.

You might also like