فليقل خيراً أو يصمت
إب نيوز ٢٧ سبتمبر
محمد علي الذيفاني
لاشك بان الحالات الخاصة بصفحة الشيخ حميد …..
تثير التساؤل فهل الامة بحاجة للخلاف والاختلاف وصب الزيت على نار الاختلاف ام انها بحاجة لمعالجة جراحها المزمنة وامراضها الفتاكة كان على الشيخ حميد الدعوة الى وحدة الامة ومعالجة العلل التي جعلت الأمة في حالة يرثى لها لتكون بمستوى وصف الرسول الاعظم صلىالله عليه وآله وسلم ك(الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) فمواضيع الاختلاف ياشيخ حميد بين المذاهب الاسلامية لاتكاد تقع تحت الحصر ولكن الاهم كيفية مواجهة أعداء الأمة من الصهاينة والغرب الكافر
لقد دك طوفان الاقصى كل الفواصل والحواجز المصطنعة بين أبناء الامة وهذا هو القصد من هذه الوقفة الخاصة
من منا لايتذكر مواقف الشهيد السيد حسن نصر الله والإمام الشهيد السيد علي الخامنئي ومواقف شعب الايمان والحكمة بقيادة السيد القائد يحفظه الله والقوافل الكبيرة من شهداء الاقصى دفاعا عن شعبنا الفلسطيني المظلوم الذي لازال يقاوم الوحشية الصهيونية المدججة بآلة القتل والفتك الامريكية مع صور الإبادة الجماعيةوالتطهير العرقي ملخص القضية ياشيخ حميد بان من دافع عن أهلنا في فلسطين الذين جلهم من أهل السنة والجماعة هم أولئك الذي لازلنا نصفهم بالمجوس ونرميهم بالكفر سرا وجهرا وهي من الامراض النفسية التي ابتلينا بها
لقد قدم طوفان الاقصى مايكفي لمعرفة الصحيح من السقيم والعارض من الثابت
فهل آن الأوان بدل تلك الحالات التي تمجد الطائفية وما إلى ذلك من التفاهات والامراض والعقد النفسية العمل بوصية الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
( من كان يؤمن بلله واليوم الآخر فليقل خيرا اويصمت )
والعاقبة للمتقين