القادم أعظم بمختلف اللغات يتغشاهم النور

 

إب نيوز 25 أكتوبر

هشام عبد القادر….

إن مسيرة الانبياء والأوصياء عليهم السلام يعانون من الأعراب الذي وصفهم القرءان اشد كفرا ونفاق.

إلا استثناء للمؤمنين من الأعراب.

ما أريد اتوصل إليه بمقالي إن هناك نور عظيم سيتغشى شعوب العالم الغربي والأوربي ويكونوا السابقين للإنظمام إلى مسيرة الحق والنور.

ستدخل في قلوبهم المحبة اسرع من البرق الخاطف ويرفضون الحكام المنحرفين و الظلم والطغيان والفراعنة.

سيكون طوفان الإلتحام بين شعوب الغرب والأوربيين وبين أحرار العرب كالبنيان المرصوص بمختلف الألوان واللغات.

ويكون اشد المعارك لدى جزيرة العرب لإن من يعرقل المسار هم الأعراب الذين قلوبهم قاسية ظاهرهم الإسلام وباطنهم مع فراعنة الجور ضد ابناء جلدتهم.

ومن الأن نسلم على الأحرار بمختلف اللغات والألوان في كل بقاع العالم، فقد ذكرتكم في مقالي هذا حتى تتذكروا أن في قلوبنا المحبة لكل أحرار العالم وانتم الأحرار وقلوبكم الطيبة الباحثه عن الحقيقة والعدل والحرية والسلام هي التي تدخلكم في رحمة الله.

وايضا في نفس الوقت نتبرأ من الذين هم أشد كفرا ونفاق الذين هم حجر عثرة ضد الحرية للشعوب والمقدسات، والذين هم ضد الإسلام والمسلمين، وهم ضد الحق وآهله ولا يحبون الخير والعدل والحرية والسلام، فنحن برئيين منكم.

وكما أرسلنا سلامنا للأحرار في العالم ليتذكروا كلمات وأحرف عربية سيفهمونها بلغتهم.
نذكر الأعراب الذين لم يدخل الإيمان قلوبهم الذين يتكلمون العربية الفصحى إنهم اسوء امة وقفت ضد رسالة السماء.

ولا نعمم على العرب او الأعراب بل الذين لم يدخل قلوبهم الإيمان، أما المؤمنين من العرب والأعراب الأصليين عليهم سلام الله.

واقول الفرق بين العربي الأصيل وغير الأصيل.

العربي الأصيل الذي يفقه ويتفكر ويتذكر ويخشى ويعقل ويسمع ويبصر ويندم ويصدق ويؤمن ويصل على سيدنا محمد وآله ليكون معهم لا مع غيرهم.

أما الأعرابي غير الأصيل لا يفقه ولا يعقل ولا يخشى ولا يتذكر ولا يسمع ولا يبصر، قلوبهم قاسية عليها اقفال ولا يؤمنون بسيدنا محمد وآله حق الإيمان، صلاتهم بتراء ينكرون ويجحدون محبة سيدنا محمد وآله بحجج واهية.
يؤمنون بروايات كعب الأحبار ويجحدون الحق وآهله.

والقادم بشارات عظيمة.

تشرق الأرض بنور ربها، بنور العدل والحرية والسلام.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين

You might also like