الصرخة كلمات من نور ونار .

 

إب نيوز ٤ يوليو

بقلم / و​فـاء الكبسـي

صرخة الحق والإباء والصمود كلماتها نارية انطلقت من حناجر وسواعد حيدرية حسينية، انطلقت لتشتري الآخرة في سبيل الله ثم الوطن.
في زمن الظلمات، وأيام الفتن المدلهمات، يكون لصوت الحق قيمة، ولصيحته في وجه الباطل أثر، وصدى ، وقوة.
لذلك أتى الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي -سلام الله عليه- بصرخة الحق لتحرير الشعوب، وخاصة المستضعفة من ذل وقهر وامتهان أمريكا وإسرائيل.
فالصرخة في وجه المستكبرين كان لها موقف رادع لأنها ليست مجرد كلمات تردد بل هي ثقافة عز، ثقافة كرامة وحرية ، ثقافة قرآن إلهي عظيم، ممّا كان لها التأثيرالقوي على قوى الشر في العالم، هذا التأثير القوي جاء لأنها منبثقة من روح القرآن، ومنسجمة معه..
صرخة الإباء والصمود هي صخرة قوية، واجهت همجية وغطرست دول العدوان بأكمله لأكثر من أربع سنوات واجهت غطرسة وعنجهية دول الإستكبار كلها فكانت كلماتها تتساقطت كوابل من النيران والصواريخ على رؤوس كل جبار ٍمارد ٍعنيد، بهذه الصرخة القوية المدوية أحرق المقاتل اليمني الحافي دباباتهم بولاعة وورق كرتون، وأسقط طائراتهم الحربية وهزم جميع عدتهم وعتادهم وجحافلهم، كلمات صنعت المعجزات والبطولات الباهرات، صنعت رجالا ًمتى ما أرادوا لآن لهم الحديد وانحنت لهم الهامات وانكسرت تحت أحذيتهم غطرسة جميع دول الاستكبار العالمي..
فتية الحق من الجيش واللجان الشعبية في كل ميادين القتال ما خافوا ولا وهنوا؛ لأنهم فتية ءامنوا بربهم وزادتهم الصرخة صمود، وقوة، وشموخ، وعزة.
هذه الصرخة بَنت أمة عزيزة، بَنت الرجال الأشداء الأقوياء، بنت رجال متى ما أرادوا فعلوا ولايردوهم الموت عما أرادوا، رجال جعلوا من جراحهم هامات شامخة كالبنيان، حملوا جراح الوطن ، فكان لابد للحق أن يصرخ ويتكلم، وللظالم أن يخرس ويتألم.

#وفاء_الكبسي

You might also like