مظلة الفساد الفيسبوكية .

إب نيوز ١٨ نوفمبر
# *صفاء السلطان
تحرك الرئيس والمرؤوس تحركاً جاداً بعد توجيهات الرئيس المشاط التي أعطت إشارة البدء لتشغيل المضادات الحيوية في مؤسسات الدولة معلنين عن ثورة ضد الفساد ومعلنين عن جبهة المكافحة لهذا الداء المستشري في كل مفاصل الدولة، تحرك الجميع بداية بالجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بدءاً باﻷستاذ علي العماد الذي مافتى جاهداً لمحاربة الفساد والمفسدين وإحالة القضايا إلى لجان القضاء لتبقى جميع قضايا الفساد على كاهل هذه اللجان التي لم تبدأ في القضايا وإن بدأت فكثيراً ما يتم التباطؤ بها أو عرقلتها ، عند مطالعتك للتحرك الشعبي لمناهضة الفساد تشعر نوعاً ما باطمئنان بأن الشعب نفسه لديه اﻹرادة ﻹنهاء هذه المنظومة ، ولكن هناك سؤال يضل يطرح نفسه هل وسائل التواصل الاجتماعي باتت محكمة لطرح قضايا ساخنة كقضايا الفساد؟؟ وإن كان اﻹجابة بنعم!! فأين الوعي المجتمعي عند مناقشة قضايا تمس أشخاص معينين والبعض يتحرك لتبادل التهم في الفيسبوك دون أن يكون هناك أي دليل مقدم ضد الشخص المدعى عليه بجريمة اختلاس وماشابه ذلك ؟؟!لتتحول القضية ببساطة لمجرد تصفية حسابات بين مدير استغنى عن أحد الموظفين فجاءته فرصة التشهير به تحت مظلة محاربة الفساد!! ما نعرفه وما اعتدناه هو تقديم الشكوى لأي مؤسسة ضد الشخص الذي غش واختلس ونهب مع تقديم أدلة تدل على أعماله ، مالم فإن كل من يدعي على أشخاص بلادليل إنما وضع نفسه في قائمة معرقلي ثورة الشعب ضد الفساد وإيقاف مشروع بناء الدولة التي ضحى من أجلها الشهداء ، ويضحي من أجلها مجاهدينا في الجبهات ، وحلمت بها الأجيال وهي دولة النظام والقانون دولة بلا فساد ، وما يقومون به هم وغيرهم على الفيسبوك إنما هرطقات إعلامية لا أساس لها من الصحة ، ولو عادوا لخطاب ألقاه السيد القائد سلام الله عليه والذي قال فيه :بأننا لن نكون مظلة للفاسدين وإن وجدتم من أنصار الله فاسد إخلسوا ظهره سابرين منه !! وما عرفناه وعرفتموه بأن السيد القائد رجل قول وفعل بل إن أفعاله دائما ماتسبق أفعاله ، اذا فمن الأمور المسلمة لأي شخص يدعي حب الوطن ولديه إرادة حقيقية لمكافحة الفساد فليقدم أدلته إلى أرقام الشكاوى التي وضعتها كل مؤسسة كغرفة عمليات لتلقي أي شكاوى عبر هذه الأرقام وقد تم الإعلان عن أرقام استقبال الشكاوى لأي مؤسسة، مالم فنبارك لكم أعزائنا المفسبكين وقوفكم كمظلة للفساد والمفسدين وانضمامكم للأبواق الإعلامية الناعقة بلا فائدة ترتجى ، وما يستطيع الشعب والحكومة والرئيس وقائد الثورة هو كلمة سواء : بأننا سننظف الدولة من كل المفسدين شاء من شاء وأبى من أبى وماذلك على الله ببعيد ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .
#تفعيل_المضادات_الحيوية

You might also like