اللواء الأخضر

كن ثابت ومؤمن لكي لا تُستعبد.

إب نيوز ١٥ سبتمبر

إيناس سليم

حقيقة البعض يمكن معرفتها من خلال القوة التي يكتسبونها فهم موجودين بين الناس لأنهم يمتلكون القوة والسلطة على الناس النظاف البريئين الذين لا يعلمون مدى حقد هؤلاء الأقوياء المتسلطين عليهم .
فكلما قربت اللعبه من نهايتها سيحدث أكثر شراً
فهم مستعدين أن يتلاعبوا بكل الناس تلاعباً خفياً من أجل مصالحهم الشخصية المتعددة.

الناس الشرفاء عندما يقتربون منهم مثل الذي أدخل رجليه بماء متسخ ..
يوسخ نفسيتهُ وأعماله النظيفة السابقة ويفسد حياتهُ فحذاري أن نوسخ أنفسنا وحياتنا بهؤلاء المتسلطين على الناس يجب ألا ندخل معهم في شئ لأن دخولنا معهم أو مجرد إجراء محادثة معهم سيخلخل في أمانتنا ونفسياتنا الشريفة البعيدة عن القوة والجبروت ، حتى ولو كنا بحاجتهم قليلاً
فهؤلاء الناس لا يوجد منهم أي فائدة بكل الأوقات التي نحن نعيشها ولا يمكن ان تعتمد عليهم ابداً ..
فهم حتى لو احتجت إليهم مرة فسينفعوك بما تريد ولكن ليس حباً فيك وإنما لأجل شئ من مصالحهم الشخصية ثم يتوالون عليك ب الأكاذيب والمصائب ! !
ف اللازم على الإنسان الواعي المتحري على إيمانه وتوازنه النفسي أن يتبع العلامات والتحذيرات من أجل تجنب الأخطار المحيطة به من كل الجهات .
لأننا إن لم نتبعها فسوف نندم والندم في الأخير لا يجدي نفعاً والسبب هو النقص في وعيننا وعدم إدراكنا مدى جرم هؤلاء الأشخاص ومحاربتهم للدين فلو ثبتنا والتزمنا وتحرينا وأصبحنا أكثر وعياً لم تمكنوا علينا .

فكم هو سئ ومؤلم أن هذه القوه الظالمة تقتل وتستهدف الشخصيات وتحاربهم وتتمكن من تشويه سمعتهم الشريفة الصادقة إلى ماهو العكس.

ف الشخص الذي لا يمشي على قوانينهم الباطلة وعلى ما يريدون ولم يسطيعوا أن يستعبدوه فقد يحاولون مثلاً إغرائه إغرائات مادية أو وعده بشيئ أو يقرؤن قصة حياته فيعطونهُ ما يريد بشرط أن يكون تحت أيدهم ويكون عندهم كعبداً لا سوى .
ف إذا إستطاعوا إغرائهم ب هذه الأشياء فهذا الشخص قد ورط نفسه مع الله و مع نفسه وأدخل نفسة في أشياء ستسبب له وجع الرأس .

أما الشخص الثابت والشجاع الذي لم ينقاد لهم ولم يطعهم في ما يريدونه فهم لن يتركونه ، فمثلاً سيقّومون له ألف حساب ويخافون منهُ خفيه فقط وينتظرون ردة فعله في أي عمل إجرام ، أو إفساد . . . . . أو أي شئ

ومع هذا فهم يحاربونه في كل شئ .
قد يحاربونهُ مادياً صحياً ويشوهون سمعته ويترصدون لهُ .
فهو بسبب ثباته ووعيهِ ومدى إدراكه ب أعمالهم الوسخة وإرتباطهم الوثيق بالله وبالقرآن وتعاليمه ونواهيه فهو يعتبر مجرم بالنسبة لهم إنسان غير عادي عقلياً . !!

وكل ما ذكرنا فهو مما يجري سياسات وأعمال خفية لا يوجد لها أثراً بين الناس نهائياً فهي خفيه خفيه جداً ليس ظاهرة وإن ظهرت فهي تظهر قليلاً ولا يعلمها إلا الواعيين .

فهنيئاً لهؤلاء القلة المؤمنون الثابتون المنتصرون بإذن الله على ثباتهم فهم بحقاً يستحقون أعلى المراتب لأنهم ضحوا وبذلوا وجاهدوا فقد وعدهم الله ب النصر المؤكد في الدنيا والفوز في الآخرة.

.

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com