اللواء الأخضر

نحن عمالقة العالم

آسيا الأهدل

والله لو نهشت أنياب السباع لحومنا.. أو خطفت مخالب الطير رؤوسنا.. ما تخلينا عن جهادنا في سبيل الله ونصرة الحق والمستضعفين.

نحن في زمن تخلى الجميع عن أقوى شيء وأحبه إلى الله بينما نحن قابضون عليه ألا وهو ذروة سنام الدين الجهاد فلا عجب ان تكالبت علينا الأمم من كل حدب وصوب وجاءوا لقتلنا وإبادتنا.

ولا غرابة أن نجد من المنتسبين إلى الإسلام الكثر تتكالب ضدنا، وتُشكك عامة المسلمين في جهادنا في قضيتنا ودفاعنا ومنهجنا، ومسيرتنا وتحذر سواد المناصرين لنا ولكننا حتما سننتصر ، والله مع المستضعفين (ولينصرن الله من ينصره)

وليس يعين الظالمين بظلمهم سوى أدنياء تستلذ المثالبا
فهم مثل كلب الصيد يتبع ربه ليلتذ لا نفعا جنى بل متاعبا.

سنروي ظمأ الأرض بماء السماء، ونحول رمال الصحراء إلى واحة خضراء، وسنزرع بذور الزهور وزنابق البيضاء،

وسنظل بسمة بريئة بين شفاه الأطفال، ولعبة لطيفة بيد الأيتام، وبشرى سارة على وجوه الثكالى، ومحبة مشرقة في عيون الأرامل، ونصير للمؤمنين

وسنظل نجوم مضيئة تتلألأ في أفق الوجود، تنير الليل البهيم بأنوار الجمال، كوكبا متقد يدور في أعماق الفضاء، ونهرا متدفقا حاملا الخير والعطاء.

قولوا عنا ما شئتم يا أحفاد القردة والخنازير، وأحفاد مسيلمة وأحفاد اليهود وابحثوا عنا أينما شئتم يا أذناب البقر والأباعير، نعم نحن مجاهدون وسنظل على درب الجهاد حتى ننتصر للحق وللقضية المحقه.

يمانيون؛ جئنا بالذبح والسيف لكل من ظلم وكفر وحاول المساس بأرضنا وعرضنا.

يمانيون؛ نقذف نارا وشرار على كل من فسق وتجبر واعتدى…

نعم..نحن كل ذلك وأكثر…

نحن السيل الجارف الذي يزيل وينظف خبث المنافقين…

نحن هدير البحار التي تبيد موانئ سفن المتجبرين…

نحن الحمم التي تنبثق من البراكين لتحرق مطامع الكافرين…

نحن أتباع وأحفاد آل محمد نقلع وننسف رؤوس وقرون الشياطين.

نحن كل ذلك وأكثر…

نحن ميزان العدل الذي يخفض جبابرة الأرض تحت أقدام الحق…

نحن الهول والبطش الذي يقطع ألسنة الأفاعي وأنياب الذئاب…

نحن العواصف والأعاصير التي تكسر أجنحة الأكاسر ومخالب الوحوش…

نحن الدمار الشامل الذي يدمر الطغاة المتجبرين…

نحن كل ذلك وأكثر…

نحن عمالقة العالم أمام الظلم والاستبداد والجور والاستعباد…

نحن السوط الذي يدمي ويمزق ظهور الخونة وعباد الريال وأحفاد اليهود الأشرار…

نحن قدر الله، أتينا نحقق مراد الله في أرض الله…

نحن طوفان نوح، جاء ليُطهر الأرض من أدران الخونة والأنجاس والمبدلين لدين الله ونغرز، رماح الإسلام الحقيقي فوق جماجم البشرية…

نحن كل ذلك وأكثر… يا أعداء الله ويا أعداء الإنسانية…

رسالة ثائرة ..

#

You might also like
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com