الإنسان والكون في منتهى الوصول إلى سيد الكون محمد،،،،
إب نيوز 9 أغسطس
هشام عبد القادر،،،،
الإنسان منتهى وصوله في كل العلوم الكلية لن يصل إلى غير المدرسة الكلية وهو سيد الوجود محمد رحمة الله للعالمين.
إذا أراد الإنسان الوصول إلى الكمالات يوجه قلبه نحو سيد الوجود محمد هو مصدر الرحمة للعالمين، وكل العلوم تحت سحاب ومزن الرحمة غيث الكل لكل العالمين.
القلب كأس لا يملؤه إلا ماء الحياة فهو اعظم شربة يحيي القلب ويغسله ويطهره ويحييه ويمده بمزن العلم ليكون بيت تسكنه روح المحبة لسدرة منتهى الوصول إلى سدرة منتهى الملك وهو العقل الكلي للوجود.
القلب مشكاة يحتاج لشجرة نورانية تصعد بها إلى عرش العقل لتقطف ثمار الحياة والبقاء وهو العلم الصافي، معرفة اصل وجودك المحمدي.
سيدنا محمد هيكل الوجود وكل الوجود والإنسان على هيئة اسمه محمد.
ميم العقل وحاء اصحاب اليمين وميم القلب كعبة وجود الإنسان ودال السعي الى معرفة اصل الحقيقة المحمدية التي هي فاتحة لا اول لها وخاتمة لا نهاية لها.
الكون يتحرك بنظام الخدمة للعالمين بزاد الرحمة للعالمين.
كذالك الإنسان عليه ضبط نظام الخدمة رحمة للعالمين.
ولن يستطيع تجسيد هذا النظام جميع البشرية لإنها مختصة فقط بسيد الوجود محمد ومنهم منه كنفسه.
نظام الدين نظام رحمة وخدمة للعالمين.
والرحمة غوث لكل الوجود الإنساني والكوني.
واستطاع الكون ان يمشي بنظام الخدمة لا اقصاء ولا الغاء لإنه بدون شهوة السلطة وحب المال والثروة والخ.
بينما الإنسان نسي مشروع الخلافة التي لا يجسدها إلا نبي او وصي معصوم.
واستبدل النظام بإن يكون هو الحاكم فطغت هوى الأنفس البشرية ولم تختار طريق الرحمة للعالمين.
وهذا الصراع يبقى في ساحة النفس وساحة الوجود إلى اليوم المعلوم.
تنتصر النفس المطمئنة التي تلهم وتوحي بالخيرعلى النفس الأمارة بالسوء التي توسوس بالشر هكذا الصراع حتى تشرق الأرض بنور ربها بيوم معلوم.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين.