الانتصار اليمني.. حين تعجز النظريات العسكرية عن تفسير ما وراء القوة
إب اليوم ١٢ سبتمبر
بـقـلـم:
أ. محمد علي الذيفاني
كل اجتهاد لمعرفة أسباب الانتصار التاريخي لقواتنا المسلحة في عملية (والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا) سيجعل الإنسان يصاب بالذهول والعجز من تبني أي نظرية عسكرية تجول في خاطره، ولهذا أي قول بغير التدخل الإلهي لهذا الانتصار العظيم مجرد هرطقة….. شكرًا لله.
صحيح نشعر بالحزن لتلك الدماء التي تسقط من أبناء شعبنا اليمني، لا سيما من المغرر بهم الذين يرى فيهم العدو الصهيوني مجرد عبيد العبيد، وطاقات بشرية وجدت لتحترق ليقيم على أشلائهم مملكته المزعومة من النيل إلى الفرات، ولهذا هناك فرصة للمغرر بهم بالعودة إلى أبناء شعبهم قبل فوات الأوان.
إذا كان العدو الصهيوني يشعر بالقلق من انتصار شعبنا اليمني العظيم بقيادته الحكيمة، علينا أن نسأل أنفسنا: هل سيبقى من إسلامنا أو حبنا لشعبنا أو وطننا شيء؟ وهذه من أكبر الحجج التي لا يمكن لأحد أن ينكرها.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلِبٍ يَنقَلِبُونَ﴾