مقترح إعلان يوم وطني سنوي باسم «عيد الجيش اليمني»

 

إب نيوز 2 نوفمبر

بقلم د. علي محمد الزنم

  عضو مجلس النواب

            صنعاء

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

 

،،،،،،،،،،

          التسمية المقترحة

(عيد الجيش اليمني.. يوم للوفاء والتكريم وتخليد البطولات.)

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

انطلاقاً من أهمية المؤسسة العسكرية في حماية الوطن وصون سيادته واستقلاله، وتقديراً لما قدمه ويقدمه حتى هذه اللحظة الجيش اليمني من تضحيات جسيمة وما سطره منتسبوه من مواقف وبطولات خلال سنوات الحرب والعدوان على اليمن،

أقترح تخصيص يوم من كل عام ليكون يوماً وطنياً تحت مسمى

«عيد الجيش اليمني»،

يوماً تحتفي به المؤسسة العسكرية، ويشاركها فيه أبناء الشعب اليمني ومختلف مؤسسات الدولة، تخليداً لتاريخ الجيش وتضحيات رجاله، واستحضاراً لما مر به من مراحل وتطورات وإنجازات.

ويكون هذا اليوم مناسبة وطنية لاستعراض مسيرة الجيش اليمني، وما حققه من تطور في قدراته وإمكاناته العسكرية، وما شهدته المؤسسة العسكرية من تحولات خلال سنوات الحرب، إلى جانب توثيق البطولات والتضحيات التي قدمها منتسبوها، وإبراز الدروس المستفادة منها، باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخ اليمني.

*كما أقترح أن يتضمن الاحتفال بهذه المناسبة عدداً من الفعاليات والأنشطة، أبرزها:

أولاً: تكريم المبرزين من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية

تكريم الأفراد وصف الضباط والضباط من مختلف التخصصات والتشكيلات العسكرية والأمنية، ممن قدموا أداءً متميزاً وأظهروا شجاعة وتفانياً في أداء واجباتهم، وأسهموا في تحقيق الإنجازات خلال مختلف مراحل المواجهة، تقديراً لجهودهم وتضحياتهم، وترسيخاً لقيم الإخلاص والانضباط والعطاء في المؤسسة العسكرية.

ثانياً: تكريم الشهداء والوفاء لتضحياتهم

إقامة فعاليات تكريمية تليق بمكانة شهداء الجيش والأمن، وتضحياتهم الكبيرة التي قدموها دفاعاً عن الوطن، والوفاء لأسرهم وذويهم، وتخليد أسمائهم ومواقفهم البطولية بما يضمن بقاء ذكراهم حاضرة في وجدان الأجيال المتعاقبة.

ثالثاً: تكريم جرحى الحرب

تخصيص برامج تكريمية وإنسانية لجرحى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تقديراً لما قدموه من تضحيات وما تحملوه من معاناة وإصابات، والعمل على تعزيز الاهتمام بأوضاعهم الصحية والمعيشية والاجتماعية، بما يليق بتضحياتهم ومكانتهم الوطنية.

رابعاً: تخليد المعارك والبطولات في الذاكرة الوطنية.

إنشاء مجسمات ونصب تذكارية في الميادين والساحات والأماكن العامة، تجسد أبرز المحطات والمعارك التاريخية والبطولات التي شهدتها مسيرة الجيش اليمني، وتوثق مواقف أبطاله وتضحياتهم، لتكون شواهد حية تحفظ هذه الأحداث في الذاكرة الوطنية، وتنقلها إلى الأجيال القادمة جيلا بعد جيل.

خامساً: مواصلة دعم المؤسسة العسكرية وتطويرها

التأكيد على أهمية استمرار الاهتمام بالقوات المسلحة وتوفير الدعم اللازم لتطويرها وتأهيل منتسبيها، وتعزيز قدراتها المؤسسية والفنية والتقنية، ومواكبة المتغيرات والتحديات الراهنة والمستقبلية، بما يعزز دورها الوطني في حماية البلاد وصون أمنها واستقرارها وسيادتها.

ختاماً:

إن هذه المقترحات تأتي انطلاقاً من الحرص على تعزيز مكانة الجيش اليمني في الوجدان الوطني، وتقدير تضحيات منتسبيه، وترسيخ ثقافة الوفاء للشهداء والاهتمام بالجرحى وتكريم المتميزين، وجعل هذه المناسبة محطة سنوية لاستحضار التاريخ وتقييم الحاضر واستشراف المستقبل.

وهي مقترحات مطروحة أمام القيادة الثورية والسياسية والجهات المعنية لدراستها، والنظر في إمكانية إقرارها وتحديد اليوم المناسب للاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية، بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز روح الانتماء والمسؤولية.

نسأل الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يوفق الجميع لما فيه خير اليمن وأمنه واستقراره، وأن يعم السلام ربوع الوطن الكبير، من صعدة إلى المهرة.

عاشة الثورة والجمهورية اليمنية .وعاش جيشها البطل .

You might also like