أي عيد هذا ونحنُ وسط الدخان.

 

إب نيوز ١ أغسطس

ماريا الحبيشي

هل نحنُ علـى قيد الحياة تحت هذا الركام وأي عيد حضر و بلدي يغرق في الدماء.

كم يلزمنا من العمر لكي ننسى ماخلفته الحرب لنا و من تراه سوف ينقذ ماتبقى فينا.. ؟
لٱ زلتُ أتساءل م̷ـــِْن سوف يوقض العروبة من العرب وهم في سبات لايكادون يصحون منه .

وهنا يبدأ قلمي يروي قصة وطن عاش شامخاً رغم المحن ،هاأنا أطل من نافذة غرفتي التي تحمل الكثير من المعاني لدي ، ها أنا أنظر إلى وطني الحزين وأنا منهكة مبعثرة تائهة النظرات بداخلي تتدفق السيول النارية عجزت عن رسم لوحة لوطني بكل الألوان الزاهية .

ساعات قليلة تلملمنا مع الفرحة تجمعنا ولكن بلحظات قليلة يغدرنا الوقت وتسرقنا الحرب والدمار يهيأ دعوة للدهر علينا ولانعلم أهي نتائج أعمالنا أم ماذا؟.

هاهو الوقت يداهمنا تارة يخنق أنفاسنا وتارة يتركنا في أوهامنا نبتسم في ضياع الأحلام تقودنا الأماني نبتسم فرحين بالعيد ونتذكر الدماء الذي تسيل هاهنا تبدأ مراسم العيد ووطني حزين يكسوه الدماء وأشلاء الأطفال .

وإن العمر يمضي ونحنُ هنا بنفس المكان الذي تحيطه الحرب والدمار والزمان يسابقنا إلى الممكن ،ونحنُ عاجزون عن وصف شعورنا بالحروف والكلمات .

تنضجنا الصدمات وتجعلنا ضد الأزمات نقهر الحزن والأيام الثقال وصبراً يفوق الجبال ،

متى تعود لنا البراءة ؟
وأحلامنا البيسطة ،
متى تنتهي أيام الحرب والدمار… ؟
وتصحو الأمة من سباتها؟

وتفتح لنا أبواب الدائرة المغلقة ويضحك لنا العمر والزمان ،متى تعيش تلك السعادة المرسومة بين قوسين(السعادة) محصورة بين الأمة العربية وبين القلوب المريضة والميتة ،يعجزني المستحيل بين الواقع المرير وأحلام غريقة في داخل زوبعتي عتاباً شديداً علـى أمة هائمة في سراب ،فلتصحوا من نومكم أيها العرب لتنظروا لتلك الطفولة المذبوحة في وطني وهناك في تلك الزاوية طفلة منادية من تحت الركام تبحث عن حضن يلم أشلاءها وطفلاً ملطخ بالدماء نكاد لانعرفه من خدوشه .

هناك صوت في داخلي يكبر ويزيد صراخاً ينادي كفاكِ ياأمتي أصحي فقد ضجة الأعماق أصحِ من سباتك فقد أختاركِ اليهود الصهيوني كي تدمري ذاتك وتنتهي العروبة ،لن أسامحكم أيها العرب فقلبي جريح يمضي وحيد في الوطن العربي.

لازلنا علـّۓ قيد الحياة أيتها الأمة العربية ولازلنا نتفس تحت هذا الركام والدخان فلتحيا اليمن شامخة.

 

You might also like