سوريا لك الخلود يا وطن الصمود

إب نيوز ١٨ مارس

كوثر محمد المطاع

سوريا لم أزرك من قبل ولكن عندما كنت أراك تتألمين كنت ممن يحاولون أن يمسحوا عنك الدموع ويزيحون عنك الحزن ولو بالدعاء لك ياموطن السلام ، و خلال ذلك وجدت اني اقصف ويقصف وطني ويقتل شعبي من نفس السلاح ومن نفس العدو الأمريكي الصهيوني

أكملت سوريا عشرة سنوات من الحروب التي انهكتها وهاهي تنفض الغبار في كل مرة لتقف من جديد.. وهاهي تدخل العام الحادي عشر بكل شموخ وعزة وكبرياء و ثبات ،

أرادوا لسوريا أن تكون موطنا ممزقا تنهشه كلاب داعش و النصرة لتقدم أرضها وشعبها الاذعان للصهاينة ولكن سرعان ماتبعثرة أحلام اليقضة لديهم

دمرت البلد ذلك الوطن الجميل الذي كافح ضد الاستعمار الفرنسي و عمل سنوات طويلة حتى نهضت الدولة باجتهاد ابنائها واخلاصهم واصبحت تنتهج سياسة الاكتفاء الذاتي وتصدر للعالم

حتى وجدناها تتقدم لتكون ضمن الدول الصناعية والتي ظهر تطورها جليا للاعيان ، دمرت بوحشية كبيرة وباسلوب ممنهج ليتم سحقها ولكن بتكاتف القيادة الرشيدة وتكاتف الشرفاء نجد سوريا الصمود لازالت موجودة وشامخة ونجدها منتصرة رغم العدوان المستمر عليها طوال هذه السنوات

صمدت سوريا وقد اجمعت عليها الدواهي من الدول الجارة التي بدت أكثرها حقدا عليها واذا قارنا هذه الحرب نجدها تشابة الحرب في اليمن وفي غيرها من الدول حيث أن الدول المجاورة تكون دول عميلة لدول العدوان و يتم تجنيد المرتزقة من ابنائها بعد إعادة انتاجهم بتدجين عقولهم كقوات للداعش وغيرها من القاعدة بينمى تبقى إسرائيل و أمريكا وغيرهن من دول أوروبا من يقوم بتحريك الساحة من بعيد

نزح الشعب الذي دمرت حياتة الآمنه حتى انة تم التلاعب بنزوحة و خوفة باطلاق أسلحة محرمة و فبركة بعض اللقطات الكاذبة تم التلاعب بقوتة وشرفة وامنه ولكن هيهات أن تكون الهزيمة من نصيبهم ومانراه اليوم أكبر شاهد على ذلك

بعد هذه السنوات نحيي جهود الحكومة وثبات الجيش الوطني و نُبارك للشعب السوري صمودة و مواصلته للعمل على تطهير سوريا من كل عدوان ينال ارضها وشعبها.

 

You might also like