هنيئا لكم هذا الفضيحة !

إب نيوز ٢٥ مارس

بقلم : عبدالملك سام –

تعود الباهت (ترامب) بشكل دائم أن يذل زائريه من رؤساء وقادة، فهناك ذلك الغبي الثري – أو الذي كان ثريا – الذي جعله كحامل صور يعرض عليه أمام الملاء بضاعته. وهناك المتغطرس الذي اجلسه كطفل وهو يقرعه حتى أحمرت وجهه وأذناه.. وآخر جاء متحمسا متفائلا ليحوله إلى مادة للسخرية من قبل وسائل الإعلام ويخرج دون وداع، وهناك من سخر منه، ومن تعمد إهانته، ومن لم يبقى سوى أن يبول عليه!

آخر ضحاياه كانت رئيسة وزراء اليابان، فخلال لقائهما أمام وسائل الإعلام (وعلى عينك يا تاجر) تعمد (ترامب) أن يذلها كما لم يفعل بأحد من قبل؛ فقد تعمد أن يذكرها بحادثة “بيرل هاربور” في الحرب العالمية الثانية والتي جعلت رئيسة الوزراء اليابانية تضيق عينيها الضيقتين أصلا!

فهل جعله حرج المسئولة اليابانية يتوقف ولو من باب الدبلوماسية؟! بالطبع لا! فقد جعلها قاسي القلب هذا تذهب لزيارة النصب التذكاري لمقبرة الجنود الأمريكيين الذين شاركوا في احتلال اليابان، وهي ذات المقبرة التي تحوي رفات الجنود الذين رموا جزيرتي (هورشيما ونجزاكي) بالقنابل النووية! وأعتقد أنه بذلك أنهى مستقبل هذه المسئولة البائسة، هذا بالطبع إن لم تموت بجلطة قهرا بعد أن نشرت وسائل الإعلام حول العالم هذه الفضيحة!

أنا لا أعرف ما الذي يدفع أي مسئول في أي دولة أن يغامر بمقابلة هذا الرجل “المفتضح” خصوصا بعد فضائح جزيرة (أبستين)، ومع تكرار تصرفاته القذرة مع من يعتبرون أنفسهم علية القوم؟!

قيل أن الحمار يفهم إذا كررت عملا ما أمامه مرتين، وهؤلاء لم يفهموا وقد كررها (ترامب) أمامهم مرات عدة! بل أن هناك “حميرا” أستجدوا زيارته لهم، فإذا به ينهب خزائنهم ليعود بعد ذلك ويتبجح بأنه نهب خلال 5 ساعات فقط!

نحن نشاهد هذه المواقف فنزداد يقينا بأن وعد الله حق، وهذا جزء من الخزي الدنيوي الذي توعد الله به المنافقين، والقادم (أخرا). ويكفينا أن نشاهد نوعية من يتولون الشيطان، وأن نرى جزءا من وضاعتهم وخبث سرائرهم، وهذه حجة على كل من يقف في صفهم حتى لا يأتي يوم يعتذر فيه بأنه لم يكن يعرف.. هنيئا لكم بـ (ترامب)!

You might also like