أنا طفلٌ من وطن عرفه أهلُ السماء وخذله أهل الأرض .

 

إب نيوز ٢١ نوفمبر

إبراهيم تويمه

على مدى السنوات الماضية خطف العدوان الآلاف من أرواح اطفال اليمن، وطاردهم العدوان في منازلهم ومدارسهم .

لماذا ينتقم من طفولتنا؟!
هل أزعجته ضحكاتهم على هزائمه في الميدان ؟ أم يخيفه اقلامهم أن تكون سلاحا يقاتلون به الجهل والجاهلية؟!

خمس سنوات وأطفال اليمن يولدون حبا في اليمن..فيقتلهم العدوان في حب من ؟ ألا يتركهم العدوان ان يكبرُوا ويكبر حب اليمن فيهم ومعهم ؟.

أيها العالم الصامت عن محنة أطفال اليمن..
لماذا أنت أخرس؟!
هل أنت لا تستطيع أن تتكلم أم أنت لا تريد أن تتكلم ؟!
ايها العالم لماذا أنت أعمى ؟
هل أنت لا تستطيع أن ترى أم أنت لا تريد أن ترى ؟!
فإننا أطفال اليمن ننزه دماءنا ونقدسها أن تناشد مؤسسةً تسمي نفسها بأنها في خدمة الإنسانية وهي أكذوبةُ الأكاذيب الدولية..
نحن أطفال اليمن الغارقين في دمائنا، إلا أن نتذكر إخواننا أطفال فلسطين، فهم نحن ونحن هم محنتنا واحدة، آلامنا وآمالنا واحدة..
أيها العالم امنحنا وطنآ لا يختلس الأحلام..
امنحنا وطنآ كلما زفرت أرواحنا أنينا..
كانت أرضه لنا متكئا..
وإننا رغم كل الصدأ الذي تراكم فوق وجه هذا الوطن.
رغم كل الجور والظلم والطغيان والعدوان
رغم كل الأحلام التي تهاوت داخله و على نواصيه
فإننا نعشقه شبرا شبر..
نحن اطفال اليمن بكت علينا الملائكة
ولم تبكي علينا السلاطينا
نحن اطفال اليمن ليس لنا على الأرض موطن يؤوينا
الا أبواب السماء أراها رحبت فينا.

#اليوم_العالمي_للطفل

You might also like