أكاذيب اليهود – الكذبة (1) الديانة اليهودية


إب نيوز ٢٧ مارس

عبدالملك سام – اليمن

أنا أعرف بأنني بدأت سلسلة لا يعرف إلا الله متى تنتهي لأن موضوعها شائك ومتشعب؛ فاليهود يحبون الكذب كما نحب نحن المال، والمصيبة أنهم يحبون المال أيضا ولكن أكثر منا! ومنذ أن عبروا البحر مع موسى (ع) وهم يمارسون الكذب، أي قبل الآف السنين.. لذا دعونا نبدأ، ومتى تعبت سأتوقف، ولكن هذا لا يعني أني أستطعت أن أصل إلى نهاية الأكاذيب.. أتفقنا؟!

أولا.. لا يوجد شيء إسمه الديانة اليهودية، وهذه التسمية أتت من اسم “يهوذا” العبراني، وفي القرآن الكريم لن تجد نبيا من بعد نبي الله إبراهيم (ص) إلا وقال أنه مسلم.. قال موسى (ع): {يا قوم إن كنتم أمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين} (سورة يونس- من الآية: 84).. ثم إن هناك طائفة منهم يسمون “اللاويين”، وهم لا يقولون بأنهم يهود رغم أنهم يمارسون ذات طقوس اليهود مع أختلافات بسيطة، وهم على دين نبي الله موسى (ع).. إذا لا يوجد دين سماوي يسمى “اليهودية”، وهذه أول كذبة ومانزال في البداية عند التسمية!

هناك من يريد أن يقول بأن القرآن ذكرهم بإسم (اليهود)، وأنا أقر بذلك.. لكن أخي المتحمس لنفكر أولا لماذا أطلق عليهم اسم “بني إسرائيل” وهو يحكي قصصهم في الماضي، ولم يطلق عليهم اسم “يهود” إلا وهو يحكي عن حالتهم الآنية، أي في وقت نزول الوحي على نبينا الأكرم محمد (ص)!

أي أن هذا بعد أن بدلوا اسم دينهم عما كان عليه، والله كلمهم بما أطلقوا على أنفسهم حتى يعرفوا أنهم المقصودين بالآيات وليس أسلافهم.. وعلى فكرة أنا مندهش ممن سيندهش من هذا الكلام؛ فتغيير الأسماء والمصطلحات هواية محببة عند اليهود منذ أن بدلوا كلمة “حطة” عندما كانوا مع نبي الله موسى (ع) وحتى اليوم!

في فلسطين على سبيل المثال، لم يتركوا مدينة أو قرية إلا وغيروا اسمها.. اورشليم، خيفا، تل ابيب، يافو …….الخ. وكم كنت اتمنى ان الموضوع توقف عند اسماء المدن والشوارع؛ بل أن الأمر تعدى ذلك إلى اسماء أخرى، فمثلا: يهوه بدل الله، ومسيخ بدل الدجال، والشهور والأيام وكل ماقد يخطر ببالك، حتى أنهم بدلوا التوراة بالتلمود ليصبح أهم من كتاب الله رغم أعترافهم أنه من تأليف أحبارهم!

وكم تمنينا أن الأمر توقف عند الأسماء، بل تعداه إلى التوراة التي بدلوا فيها حتى تعبوا، وبدلوا في الطقوس، وتاريخهم مليء بهذا الأمر.. وعلى ذكر التاريخ فهم أكثر من بدل أحداثه حتى أصبح مثل نفسياتهم زائف وخالي من العبر، فلما العجب؟! لقد كذبوا خلال تاريخهم اللعين في كل شيء، حتى أنهم كذبوا على الله، فكيف يتخيل البعض أنهم لن يكذبوا عليه؟!

هذا المقال هو البداية فقط، وفي المقال القادم سنتكلم عن بني إسرائيل، ومن هم شعب الله المختار، وهل هم فعلا من نسل الأنبياء، أم أن هذه كذبة جديدة من أكاذيبهم؟! فأبقوا معنا في هذه السلسلة المتشابكة التي أسأل الله أن يمكني من إكمالها، ودمتم بوعي.

You might also like