ماذا يخبئ لك البلاستيك؟ الحملة الحادية عشرة تكشف

 

إب نيوز 5 أغسطس

دينا الرميمة

يُدرك صندوق مكافحة السرطان أن معركة السرطان ليست معركة مستشفيات وأدوية فقط إنما هي معركة وعي، معركة تبدأ قبل أن يظهر المرض بعشرات السنين، قد تكون في تفصيلة صغيرة، في عادة يومية، أو في قرار نتخذه دون تفكير.

ومن منطلق المسؤولية المجتمعية، لم يعد دور الصندوق مقتصراً على تقديم الرعاية والدعم للمرضى، بل اتسع ليشمل الوقاية وبناء الإنسان وتوعيته عن تلك المخاطر التي تحيط به بصمت ولغة الجسد الصامتة التي يعد تجاهلها خطأ فادح و خطر محقق،

فالوقاية هي الاستثمار الحقيقي، وهي أرخص وأشرف من أي علاج وهي الضمان الوحيد لحياة خالية من الألم النفسي والجسدي.

ولأن الوقاية والعلاج وجهان لعملة واحدة، فقد حرص الصندوق على ترجمة مسؤوليته إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، من أبرزها:

• إنشاء وحدات لعلاج الأورام في محافظات: صعدة، تعز، المحويت، ذمار، حجة وعمران

• إنشاء وحدة حديثة للعلاج الإشعاعي في المركز الوطني لعلاج الأورام بصنعاء.

• استكمال المرحلة الأولى من مشروع المدينة الطبية لعلاج الأورام في منطقة الجرداء بأمانة العاصمة.

• استكمال المرحلة الأولى من مشروعي مستشفيي الرسول الأعظم لعلاج الأورام في محافظتي صعدة والحديدة.

• دعم النفقات التشغيلية لمراكز ووحدات علاج الأورام.

• دعم توفير الأدوية الكيماوية والأدوية الموجهة لمرضى السرطان.

• دعم تأهيل الكوادر الطبية داخل اليمن وخارجه.

• تنفيذ أنشطة وبرامج مكافحة السرطان من خلال الحملات الوطنية للتوعية التي لها الأثر الكبير في صناعة وعي وقائي يصنع فرقا في وجه التحديات،

وبالتالي وانطلاقاً من هذه الجهود، ينفذ الصندوق الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس والمنتجات البلاستيكية لكشف حقائق قد تكون غائبة عن الكثيرين،

فقد يبدو الكيس البلاستيكي أو العلبة البلاستيكية مجرد وسيلة تحل لك الكثير من المشاكل وتوفر الجهد والوقت وحتى المال نظرا لثمنه الرخيص،

إلا إن ما لا نراه من هذه الأدوات هو الأخطر،

فمثلا عندما يتعرض البلاستيك للحرارة – من الشمس، أو طعام ساخن، أو إعادة الاستخدام – فإنه يطلق مواد كيميائية دقيقة مثل الـبيسفينول والفثالات التي تتسرب إلى طعامنا وشرابنا دون ان نشعر. ودون ان نعلم أن هذه المواد مصنفة كمسرطنات ومعطلة للهرمونات ومع تراكمها في الجسم لسنوات، تصبح أحد عوامل الخطر التي قد تقود إلى أمراض مزمنة وخطيرة، وفي مقدمتها السرطان.

 كما أن الخطر لا يتوقف على الاستخدام المباشر للادوات البلاستيكية،إنما يشمل ايضا خطره الذي يأتينا من البيئة التي تتأثر بعدم تحلله وتلويث مكوناته للتربة والبحر والهواء، والتي تعود الينا مرة أخرى.

ونحن هنا عندما نتحدث عن هذه المخاطر ليس بهدف التخويف أو التهويل، بل التمكين بالمعرفة. وصناعة وعي في ادمغتنا بأن الصحة تبدأ من أبسط اختياراتنا اليومية، ونحمل اليكم

رسالة مفادها ” اكشف الخطر واحمِ نفسك”

وفي مجال الحماية من مخاطر البلاستيك الذي نقلبه بين أيدينا ليل نهار ويحيط بعالمنا وربما نرى أنه من الصعب الاستغناء عنه، فليكن استخدامنا له محاطاً بعدة أمور منها:

١-تجنبوا السوائل الساخنة في الأكواب والعلب البلاستيكية. استخدموا الزجاج أو الاستانلس ستيل فهي مخصصة لذلك

٢- لا تتركوا القوارير البلاستيكية داخل السيارة أو تحت الشمس.

٣-استبدلوا الأكياس البلاستيكية بأكياس قماشية عند التسوق.

٤- لا تعيدوا استخدام العلب البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.

٥- كل كيس أو كوب بلاستيكي نستغني عنه هو خطوة نحو غد أكثر صحة لابنائنا.

إن صندوق مكافحة السرطان من خلال هذه الحملة يجدد التزامه

بحماية المجتمع كمسؤولية أخلاقية ودينية حملها على عاتقه ،وإيمانا منه أن الوقاية خير من العلاج، وأن كل قرار واعٍ اليوم هو إجابة صحيحة على سؤال:ماذا يخبئ لنا الغد؟ ونحن نؤمن أننا معاً سنكشف الخطر… ومعاً سنصنع الوعي. ونهزم الأخطار

#الحملة_الوطنية_الحادية_عشر_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستكية

You might also like