مكة في خطر

إب نيوز 18 سبتمبر

عبدالملك سام –

نعم، مكة في خطر، ولا ينكر هذا الأمر إلا من يريد أن يكذب على الناس. وأظن أن هذا الأمر يستحق مناالكثير من الإهتمام لما تمثله المدينة المقدسة من أهمية عظيمة لكل الأمة، وللأسف فإن سكوت المسلمين عن كعبتهم حتى الآن قد فاق كل مواقف الخذلان في تاريخ أي أمة، وما لم يكن هناك موقف جاد فلا أستبعد أن يصحوا المسلمين في أحد الأيام وقد تم تدمير كل مقدساتهم!.

مكة في خطر، ولكن ممن؟! هل من أهل اليمن كما يدعي (مبس) ولي عهر العار، والذي يقود من يصدقه إلى الخزي ليخوضوا حربا ظالمة ضد اليمنيين، في حين أن أكبر معركة خاضها هذا الدعي كانت لعبة “ببجي” كما قال محللون أمريكيون! رسول الله (ص) قال في أهل اليمن أنهم أهل الإيمان والحكمة، فمن سيصدق النظام السعودي العميل الفاشل؟! وأين هؤلاء من الإعتداء الواضح الذي يتعرض له الأقصى (قبلة المسلمين الأولى) منذ عقود؟!

 النظام السعودي، ومنذ أن سلطه البريطانيون على بلاد الحرمين، إقترف أفضع الجرائم بحق المسلمين، وما فعله بمكة والمدينة موجود في كتب التاريخ، وفي السنوات الأخيرة فقط قام بإحاطة مكة بعشرات المراقص والخمارات، وهو لم ينكر شيئا مما يتهم به، بل ويصر على مواصلة تشويه مكة وتفريغ المدينة من ساكنيها تمهيدا لتسليمها لليهود، واليوم يتحدث عن خطر خيالي يتهدد مكة!!.

بن سلمان المسطول.. حفيد مردخاي، وحبيب الصهاينة، وربيب الدونمة، ومجهول الأصل والفصل، المدمن فاقد الرجولة والمروءة يتحدث عن أهل اليمن؟! المفترض على هذا اللعين أن يصحو من سكرته ويغسل فمه النجس قبل أن يتكلم عن أهل اليمن وهم الذين لم ينسوا قبلة المسلمين الأولى، فكيف يكون الشرفاء هم من يهددون مكة؟! ولماذا يفعلون ذلك الآن وهم في خضم معركة لتحرير أرضهم وكسر الحصار الجائر عنهم؟!.

أكبر دليل على قبح موقف المطبلين للنظام السعودي هو ما صرح به بعض الصهاينة من تأييد لإفتراءات النظام السعودي.. تخيلوا أن الصهاينة الذين يتمنون هدم الأقصى والكعبة وإحتلال مكة والمدينة، يقولون أنهم سيحمون مكة مع النظام السعودي؟!! بل ويتمننون عليه بذلك!.

لو كان هدف النظام السعودي أن يحرض بعض العرب ضد يمن الإيمان فقد سبق له أن فعل ذلك وأستجاب لنداءه وأمواله عشرات الأنظمة الطامعين والسفلة والمجرمين، فماذا كان مصيرهم؟ رمال اليمن أبتلعت الكثير من جثث المرتزقة من مختلف الجنسيات، وحلت ببلدانهم أزمات وفتن جزاء وفاقا، حتى أمريكا كسرت هيبتها لاول مرة في التاريخ على أيدي اليمنيين.. هل خشيناهم في الماضي وقد كانت ظروفنا كما يعلم الجميع؟، فكيف سنخشاهم اليوم وقد مكننا الله أكثر؟!.

والله أننا لا نريد أن نسفك دم أحد، ونفوسنا الكريمة تعاف أن تكسر أو تذل أي إنسان مهما كانت جنسيته، ولكننا متى ما بطشنا بالظالمين أو من أتانا معتديا فلا نقبل عذلا حتى نورده حفرة من حفر النار. معركتنا ضد آل سعود حتى يكفوا شرهم عن بلدنا وشعبنا، وكل من سيقف معهم سيناله من عقابنا نصيب، ولقب “مقبرة الغزاة” لم تطلقه الأمم السابقة على بلدنا عبثا، ومن كذب فليجرب.. وما النصر إلا من عند الله القوي العزيز.

You might also like